spot_img

ذات صلة

جمع

الإيمان كمنهج لتفكيك سجون الشهوة والمظاهر

** مصطفى الابيض خلف "ستار التدين الظاهري"، تكمن فلسفة عميقة...

توقف حافلات النقل العمومي بين دوار آيت إحيا بجماعة بني اعياط والدواوير المحيطة بها.. الأسباب والمسؤوليات

المصطفى بعدو

عرفت الخطوط الرابطة بين مركز جماعة بني اعياط “الخميس” وآيت إحيا مرورا بعدد من الدواوير المجاورة توقفا مفاجئا لحافلات النقل العمومي التي كانت تؤمّن تنقلات الساكنة بشكل يومي، مما خلّف معاناة حقيقية لفئات واسعة من المواطنين، خاصة الطلبة والعمال والمرضى الذين يعتمدون على هذه الوسيلة كخيار وحيد للوصول إلى المدينة

وتعودةأسباب هذا التوقف إلى عديد العوامل المتشابكة، من بينها تهالك أسطول الحافلات نتيجة غياب الصيانة الدورية وضعف تجديد المركبات، إضافة إلى البنية التحتية الطرقية التي تزيد في تفاقم الوضع، حيث تشهد الطريق السالفة الذكر، ضعفا واضحا في الصيانة ورداءة في التعبيد، مما يزيد من الأعطال ويؤثر على استمرارية الخدمة.

ولا يُستبعد أن تكون هناك أيضا إشكالات مرتبطة بالعقود أو الاتفاقيات المبرمة بين الشركات والجماعات الترابية، سواء من حيث التزامات الطرفين أو في ما يخص المراقبة وتطبيق بنود الاستغلال،فمثل هذه الثغرات التعاقدية تفتح الباب أمام الغموض، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى توقف الخدمات دون سابق إنذار.

أما بخصوص دور الجماعة الترابية لبني اعياط، فهو يتمثل في السهر على تنظيم قطاع النقل المحلي وضمان استمرارية الخدمة العمومية، من خلال التنسيق مع الجهات الإقليمية والمصالح المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة، سواء عبر دعم الخطوط المتضررة أو التعاقد مع شركات جديدة لتأمين الربط بين المركز والدواوير المجاورة،

وفي ظل غياب تحرك عاجل من السلطات المعنية، والجماعية الترابية تحديدا”وكون الرئيس من أبناء هذه المنطقة المغلوبة على أمرها” وهو الصائن والحامي لكرامتها وكرامة أهلها، تظل الساكنة تواجه صعوبات متزايدة في التنقل اليومي، في انتظار حلول ملموسة تُعيد للحياة العامة توازنها، وتكرس مبدأ العدالة المجالية وحق المواطن القروي في نقل عمومي لائق ومُستدام

فالحال كما هو، لايبشر بالخير وخاصة ان الساكنة كانت قد اسنبشرت خيرا وتنفست الصعداء بعد تعبيد هذا المجال الطرقي، وحتى ولو كانت صغيرة ولا ترقى إلى المستوى المطلوب من انتظاراتهم وتوقعاتهم، ولكن أحسن من لاشيء، وخاصة بعد دخول الحافلات العمومية التي تربط بين بني ملال و المركز الجماعي و أيت ايحيى و الدواوير أو والمداشر المجاورة والمحيط بها. وعلى طول الطريق، لكن كما يقول المثل المصري “يافرحة ماتمتش” ، فطريقة “سليكة بنت عليكة” التي بها تم بناء أو تشييد أو تعبيد هذا المسلك الطرقي، كان لزاما ان تصل لهذه النهاية المحتومة، فلا هي تصل إلى مستوى التوقعات ولا الحافلات التي تم التعاقد معها لتلبية حاجيات الساكنة كذلك…

فلمن تعاود زبورك ياداوود..!!

spot_imgspot_img