تجسد الصور الأخيرة التي بثها القصر الملكي البلجيكي للأمير غابرييل خلال تدريباته بالصحراء المغربية عمق الروابط التاريخية والتعاون الوثيق بين المملكتين البلجيكية والمغربية، فقد اختارت الأكاديمية الملكية العسكرية ببروكسيل مدينة الرشيدية المغربية لتكون مسرحاً للمعسكر الشتوي لطلابها، وعلى رأسهم الأمير غابرييل، للاستفادة من الخبرة الجغرافية والمناخية التي توفرها المنطقة، ويعكس هذا الوجود العسكري للأمير الشاب في المغرب رغبة المؤسسة الملكية البلجيكية في إكساب أفرادها مهارات التأقلم مع البيئات القاسية وإدارة العمليات في ظروف جغرافية متنوعة، حيث تلقى الأمير تكوينا عسكريا رفيع المستوى شمل القيادة الميدانية (peloton) تحت إشراف نخبة من المدربين
وتأتي هذه الخطوة لتعزز صورة الأمير ككادر عسكري صاعد يجمع بين التحصيل العلمي في العلوم الاجتماعية وبين الممارسة الميدانية في مناطق استراتيجية، مما يعمق من فهمه للتعاون الدولي والأمني الميداني في بيئة تتجاوز الحدود التقليدية للقارة الأوروبية