spot_img

ذات صلة

جمع

تهنئة بمناسبة ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير...

ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. ركيزة استراتيجية ومسار متميز في خدمة العرش والوطن

** أمينة أبو الغنائم يحتفل الشعب المغربي، ومعه الأسرة الملكية...

جائزة للا مريم 2026 تفتح أبواب الابتكار والتميز أمام النساء والشابات

** أمينة أبو الغنائم في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتمكين...

قلعة السراغنة الفتح الرياضي السرغيني فتيان يتوج بلقب دوري ولي العهد مولاي الحسن

** رحال رحاني احتضن الملعب البلدي بمدينة قلعة السراغنة، مساء...

بعد انهيار الجسور.. الكارثة تفصل شرق درنة عن غربها


لم تهدأ المصائب التي انهالت منذ الأحد الماضي، على مدينة درنة الليبية جراء الإعصار الكارثي الذي ضرب أراضيها.

انهيار الجسور

فقد أفاد مراسل “العربية/الحدث”، الخميس، بأن الجسور في المدينة الساحلية انهارت بالكامل بسبب الفيضانات.

وأضاف أنه تم إخراج العديد من الأحياء من تحت الأنقاض في المدينة المنكوبة.

كما أكد على أن شرق درنة وغربها انفصلا بعد انهيار الجسور الرابطة بينهما.

الجسور في مدينة درنة الليبية انهارت بالكامل بسبب الفيضانات

وأعلن أن ميناء درنة يتم تجهيزه حالياً لاستقبال السفن التي تحمل المساعدات الإنسانية.

لم تقف الأمور عند هذا الحد، حيث أكد جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي، اليوم الخميس، أن نحو 9000 شخص مازالوا في عداد المفقودين بفعل الإعصار.

وأوضح وزير الصحة الليبي عثمان عبد الجليل، أن هناك 3000 جثة دفنت اليوم في مقابر جماعية، في حين أن هناك 2000 جثة لم تدفن بعد.

وتابع في مداخلة إعلامية، أنه تم دفن معظم وفيات الفيضانات في مقابر جماعية خارج درنة، بينما تحاول فرق الإنقاذ مواصلة البحث تحت أنقاض البيانات المدمرة وسط المدينة.

كما كشف عن وجود غواصين يمشطون مياه البحر قبالة سواحل درنة بحثاً عن جثث لفظها البحر.

تم إخراج العديد من الأحياء من تحت الأنقاض في مدينة درنة

الكارثة الكبرى

أما الكارثة الكبرى، فتتجلى في الخوف من انتشار الأوبئة، خصوصا في درنة، بسبب الجثث المطمورة بأعداد كبيرة تحت الأنقاض وفي المياه أيضا.

أمام هذه المأساة، أعلنت مصلحة المواني الليبية عن إمكانية دخول سفن تحمل مساعدات ميناء درنة.

في حين أفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن المساعدات بدأت تصل فعلاً إلى درنة من عدة مناطق ليبية.

يذكر أن العديد من المسؤولين المحليين رجحوا ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 20 ألفا، وسط تعالي الأصوات المطالبة بمحاسبة المقصرين، لاسيما أن دراسات سابقة كانت أشارت إلى المخاطر التي يمثلها سد درنة المهمل والذي غابت عنه أعمال الصيانة لسنوات، جراء الحرب والاقتتال.



Source link

spot_imgspot_img