spot_img

ذات صلة

جمع

الإيمان كمنهج لتفكيك سجون الشهوة والمظاهر

** مصطفى الابيض خلف "ستار التدين الظاهري"، تكمن فلسفة عميقة...

قراءة في فلسفة “الاختلاف” داخل الصالون الرمضاني للمحامين الشباب

** مصطفى الأبيض بإرادة حرة تسعى لتنوير الفضاء العمومي، نظم...

تأثير الفار على القرارات المصيرية في الدقائق الأخيرة لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025

**مصطفى الابيض

في المباريات النهائية، وخاصة مباراة مثل المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، غالبا ما تتحدد هوية الفائز في الدقائق الأخيرة، سواء عبر هجمة مرتدة، كرة ثابتة، أو خطأ دفاعي حاسم. هنا يأتي دور تقنية الفيديو “VAR” بشكل كبير، حيث تراجع كل لمسة محتملة لتكون دقيقة وعادلة

أولًا، ركلات الجزاء في الوقت القاتل، VAR يزيد من احتمال احتساب أي مخالفة واضحة داخل منطقة الجزاء، سواء كانت لمسة يد أو تدخل عنيف،في الدقائق الأخيرة، يمكن لهذه القرارات أن تغير مسار المباراة بالكامل، خصوصًا إذا كانت النتيجة متعادلة أو هدف واحد كافي للتتويج

ثانيًا، تسلل الهجمات المرتدة، فرق مثل المغرب والسنغال تعتمد على الهجمات السريعة في اللحظات الحاسمة،وجود VAR يقلل من احتمالية احتساب هدف غير قانوني، لكن في نفس الوقت يجعل أي تمريرة خاطئة أو لمسة بسيطة تحت المراجعة، ما يضغط على المهاجمين لاتخاذ قرارات دقيقة جدًا قبل التسديد

ثالثًا، القرارات الانضباطية،البطاقة الحمراء أو التدخل العنيف في اللحظات الأخيرة يمكن أن تعكس مسار المباراة، VAR يتيح الحكم إعادة النظر في أي تصرف عنيف أو تدخل خطير خارج منطقة الرؤية المباشرة، ما يقلل من الأخطاء التحكيمية ويجعل الانضباط الحاسم مفتاحًا في الدقيقة الأخيرة

رابعا، الأهداف المحتملة في الثواني الأخيرة، أي لمسة نهائية على المرمى أو تدخل من مدافع يمكن مراجعتها، وهذا يجعل كل لاعب تحت ضغط مضاعف، الفرق التي تتعامل مع الضغط الذهني والفني بوعي ستستفيد، بينما الأخطاء الصغيرة قد تحسم النتيجة مباشرة

باختصار، VAR في الدقائق الأخيرة يحوّل أي لحظة حرجة إلى قرار دقيق، ويجعل الفارق بين التتويج والخسارة مرتبطًا ليس فقط بمهارة اللاعبين، بل بقدرتهم على إدارة الضغط النفسي والفني تحت المراقبة الدقيقة للتحكيم الرقمي

spot_imgspot_img