spot_img

ذات صلة

جمع

الإيمان كمنهج لتفكيك سجون الشهوة والمظاهر

** مصطفى الابيض خلف "ستار التدين الظاهري"، تكمن فلسفة عميقة...

«MAROC EN SAC A DOS» يحول زيارة المدن إلى مغامرة حضرية تفاعلية

**المحرر:

سحتضن مراكش غدا السبت 20 ديسمبر الجاري، الإطلاق الرسمي لتطبيق «Maroc en sac à dos – المغرب في حقيبة ظهر»، وهو تطبيق رقمي مبتكر يعيد تعريف التجربة السياحية والثقافية من خلال مسارات للمشي، وألغاز تفاعلية، وتجارب غامرة داخل قلب المدن المغربية.

التطبيق هو ثمرة مبادرة أطلقها رائدا الأعمال المغربيان سليم مريني ومحمد المورشد، اللذان يجمعهما شغف مشترك بالابتكار والسياحة وتثمين التراث المحلي. وقد انطلق المشروع من طموح واضح يتمثل في تقديم طريقة جديدة لاكتشاف المغرب، أكثر إنسانية، وأكثر متعة، وأكثر التزامًا بالمسؤولية الاجتماعية.

مغامرة حضرية وثقافية

يحوّل تطبيق «المغرب في حقيبة ظهر» زيارة المدن إلى حقيقة تشبه مطاردة الكنوز الحضرية، حيث يخوض المشاركون، سيرا على الأقدام، فرادى أو ضمن مجموعات، مسارات مصممة بسيناريوهات مدروسة، ويحلّون ألغازًا معتمدة على التحديد الجغرافي، لاكتشاف معالم بارزة وأحياء أقل شهرة، لكنها غنية بالتاريخ والتقاليد والذاكرة المحلية.

متاح حاليا بمراكش – المدينة العتيقة

التطبيق متوفر حاليًا بمدينة مراكش، وبالضبط داخل المدينة العتيقة (المدينة القديمة)، حيث يتيح للمستخدمين تجربة غوص حقيقية في أحد أغنى الموروثات الثقافية بالمملكة، وأكد القائمون على المشروع أن مسارات جديدة توجد قيد التطوير، على أن يتم إطلاقها قريبًا بعدد من المدن المغربية الأخرى.

سياحة مسؤولة ومنخرطة محليا

يرتكز «المغرب في حقيبة ظهر» على مفهوم السياحة المسؤولة، إذ يسلّط الضوء على الحرفيين والتجار ومقدمي الخدمات المحليين، ويشجع على التفاعل المباشر معهم، بما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي. وهكذا يتحول كل مسار إلى تجربة إنسانية وثقافية وتضامنية، تتجاوز مجرد الزيارة السياحية التقليدية.

تطبيق متاح للجميع

يتوفر التطبيق على منصتي iOS وAndroid، ويستهدف السياح الأجانب، كما يفتح آفاقا جديدة أمام المغاربة الراغبين في إعادة اكتشاف بلدهم من زاوية مختلفة. وقد تم تصميم المسارات لتناسب العائلات، ومجموعات الأصدقاء، والشركات، وكذلك المسافرين الأفراد.

رؤية مستقبلية واعدة

بعد إطلاقه الرسمي بمراكش في 20 دجنبر، يطمح مؤسسا التطبيق، سليم مريني ومحمد المورشد، إلى توسيع تجربة «المغرب في حقيبة ظهر» لتشمل مختلف جهات المملكة، ثم الانفتاح لاحقا على السوق الدولية، بهدف التعريف بالتراث المغربي وإشعاعه عالميا عبر تجربة رقمية مبتكرة تجمع بين الثقافة، والتكنولوجيا، وروح المغامرة.

spot_imgspot_img