انس سديدان
شكل التتويج العالمي للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم في الشيلي محور تحليل معمق في وسائل الإعلام الصينية، التي تناولت الحدث من زاوية كونه تتويجا لـمنظومة كروية حديثة ومتناغمة، وليس مجرد إنجاز رياضي عابر. الصحافة الصينية اعتبرت الإنجاز التاريخي دليلا دامغا على ارتقاء المملكة كـ”قوة كروية صاعدة” وإبراز لـ”الوجه الجديد لكرة القدم الإفريقية”
وقد أشارت “تشاينا برس” إلى أن المغرب، كأول بلد من شمال إفريقيا يحصد هذا اللقب، أظهر أداء جماعيا رائعا وهدوءا تكتيكيا لافتا في إدارة المباراة النهائية ضد الأرجنتين،وتم الاحتفاء بالتألق الفردي لـعثمان معما (الكرة الذهبية) وياسر الزبيري (هداف البطولة)، كمؤشرات على جودة التكوين المغربي.
من جهتها، سعت “سينا سبورتس” إلى تحليل الأسس الهيكلية لهذا النجاح، مؤكدة أن الإنجاز ينهي انتظارا دام ستة عقود، ويؤكد أن المغرب، العضو في الفيفا منذ 1960، نجح في بناء منظومة قائمة على البنية التحتية ذات الجودة العالية والانضباط التكتيكي، الأمر الذي سمح للفريق بالسيطرة على البطولة وإقصاء منتخبات أوروبية وأمريكية جنوبية قوية.
كما ربطت “سوهو سبورتس” هذا التتويج بطفرة الأداء المغربي المستمرة، مشيرة إلى أنها استكمال طبيعي للإنجازات الأخيرة (نصف نهائي قطر والبرونزية الأولمبية)، وتؤكد على استمرار الزخم في تصفيات مونديال 2026.
في حين ركزت وكالة “شينخوا” على الأبعاد الشعبية للحدث، موثقة مشاهد الفرحة التي عمت الشوارع، في تأكيد على الأهمية الوطنية والقارية لهذا الانتصار.
الخلاصة في المنظور الصيني هي أن النجاح المغربي يمثل نموذجا لـالجودة العالية والاحترافية الكروية، ويؤكد على مكانة المغرب كـقوة رياضية مستقرة في الساحة الدولية




