spot_img

ذات صلة

جمع

ضعف الدرس الفلسفي بالجامعات المغربية: الواقع والمأمول

الدكتور السعيد أخي يُعد الدرس الفلسفي ركيزة أساسية في بناء...

** قلعة السراغنة: السلطة المحلية تحرر الملك العمومي بحي إمليل وسط ارتياح الساكنة

**د.سعيد أخي شهد حي إمليل بمدينة قلعة السراغنة يوم الثلاثاء...

تهنئة بمناسبة ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير...

ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. ركيزة استراتيجية ومسار متميز في خدمة العرش والوطن

** أمينة أبو الغنائم يحتفل الشعب المغربي، ومعه الأسرة الملكية...

جائزة للا مريم 2026 تفتح أبواب الابتكار والتميز أمام النساء والشابات

** أمينة أبو الغنائم في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتمكين...

في صالون للشعر بتركيا.. صورة لوزيرة ليبية تثير جدلاً


وسط الكارثة والفيضانات عاد اسم وزير الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التي أثارت بلبلة كبيرة في البلاد قبل أسابيع بعد أن التقت بنظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في روما، ليتصدر.

فقد نشر صحافي ليبي على حسابه في تويتر اليوم السبت صورة للمنقوش، زاعماً أنها في صالون تزيين للشعر بتركيا.

وعلق كاتباً فوق الصورة التي بدت فيها الوزيرة بلباس “كاجويل”:” أنشر حصريا صورة حديثة اليوم لوزيرة الخارجية نجلاء المنقوش في أغلى مزين في تركيا من المال العام..”>

تصرف عادي؟!

لتنهال التعليقات بين منتقد لهذا التصرف وسط المصيبة التي غرقت بها البلاد جراء الفياضانات وبين مدافع رأى أن تصرفها عادياً.

كما رأى أحد المعلقين أنه لا يجوز التدخل في شؤون الناس الخاصة، وأن الوزيرة هي في النهاية انسان كأي مواطن ليبي آخر.

ونفى آخرون أيضا أن تكون الصورة صحيحة، فيما شدد البعض الآخر على أنها حرة في التصرف بمالها كما تريد.

بينما لم تتمكن العربية.نت من التأكد من صحة الصورة أو مكان التقاطها.

اختفاء المنقوش

وكانت المنقوش اختفت أواخر الشهر الماضي (أغسطس) بعد أن كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن لقائها بكوهين في إيطاليا، ما أثار انتقادات حادة لحكومة عبد الحميد الدبيبة. واستتبع ذلك رد فعل شعبي غاضب في طرابلس، حيث خرجت التظاهرات المنددة في العاصمة وغيرها من مدن البلاد.

كما دفع الدبيبة إلى إيقاف الوزيرة عن العمل، وفتح تحقيق بشأن الاجتماع، وسط أنباء أكدت إقالتها لاحقاً.

وأفيد حينها بأن المنقوش فرت إلى تركيا خوفا على سلامتها، ومن ثم إلى بلد ثالث، دون أن يتم تأكيد تلك المعلومة، ولا يزال مكان وجودها مجهولا.

يذكر أنه لا يزال من غير القانوني في ليبيا تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وذلك بموجب قانون صدر عام 1957 في البلاد.





Source link

spot_imgspot_img