spot_img

ذات صلة

جمع

سيارات الإسعاف بقلعة السراغنة.. شريان حياة جديد يربط الهوامش بالمراكز الاستشفائية

 ** رحال رحاني:  بإرادة صلبة وتخطيط دقيق، نجحت اللجنة الإقليمية...

مراكش: “جيتكس أفريقيا المغرب 2026” يكتب شهادة ميلاد القوة التكنولوجية الصاعدة

** مصطفى الابيض  من قلب المدينة الحمراء، أطلق  رئيس الحكومة...

العاصمة.. صرخة المربين أمام البرلمان تضع “التدبير المفوض” في قفص الاتهام

** الرباط// ايناس ربيعي   في مشهد جسد ذروة الغضب المهني،...

سمفونية الألوان في مراكش.. عندما يصبح الاختلاف جسرا للعبور نحو المستقبل

** مصطفى الياس تحت سقف واحد وبإرادة فولاذية، اجتمعت في...

جيل “المونديال” الصاعد: البطولة الإقليمية تكرس سطوة الكرة المغربية في الفئات الصغرى

** مصطفى الابيض  تجسيدا حيا للصحوة الكروية الشاملة التي تعيشها...

قائد بالجيش السوداني يحذر كينيا من إرسال قوات حفظ سلام.. “لن تعود”


رفض قائد كبير بالجيش السوداني بشدة مبادرة تقودها كينيا لإرسال قوات حفظ سلام من شرق إفريقيا للمساعدة في إنهاء الصراع الدائر بالسودان منذ أكثر من 100 يوم، وأشار في مقطع مصور نُشر الاثنين إلى أن أيا من هذه القوات لن يعود إلى بلده على قيد الحياة.

وتلقى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقاتلها العديد من عروض الوساطة الدولية، لكن لم ينجح أي منها في وضع حد للقتال الذي اندلع في 15 أبريل أو حتى وقفه بشكل كبير.

وفي وقت سابق من الشهر، اقترحت الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، وهي تكتل إقليمي لشرق إفريقيا يضم كينيا في عضويته،
مبادرة تشمل نشر قوات حفظ سلام في العاصمة السودانية الخرطوم.

ورفض الجيش السوداني مرارا المبادرة التي تقودها كينيا، متهما إياها بدعم قوات الدعم السريع. وأكد أنه سيعتبر أي قوات حفظ سلام أجنبية قوات معادية.

وقال مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا في تصريحات للجنود: “قوات شرق إفريقيا خلّوها في محلها… (تريد) تجيب الجيش الكيني تعالى”، وأقسم على عدم عودة أي من هذه القوات.

كما ذهب إلى أن دولة ثالثة هي التي دفعت كينيا لطرح هذه المبادرة، دون أن يحدها بالاسم.

وردا على القائد السوداني، قال كورير سينج أوي وزير الشؤون الخارجية الكيني لرويترز: “هذا التصريح لا يستحق تعليقا منا”، مضيفا أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وإن بلاده محايدة.

وتابع: “بالإصرار على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إشراك الأطراف المدنية في أي عملية وساطة والدعوة إلى المساءلة عن الأعمال الوحشية، فقد يجد البعض في السودان صعوبة في قبول هذه المبادئ”.

في غضون ذلك، استمر القتال في ولاية الخرطوم، الاثنين. وقالت إحدى لجان الأحياء في أمبدة إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في غارات بأم درمان.

وفي منطقة الكلاكلة بجنوب الخرطوم، أفادت اللجنة المحلية أن قوات الدعم السريع حاصرت المنطقة.



Source link

spot_imgspot_img