spot_img

ذات صلة

جمع

تهنئة بمناسبة ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير...

ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. ركيزة استراتيجية ومسار متميز في خدمة العرش والوطن

** أمينة أبو الغنائم يحتفل الشعب المغربي، ومعه الأسرة الملكية...

جائزة للا مريم 2026 تفتح أبواب الابتكار والتميز أمام النساء والشابات

** أمينة أبو الغنائم في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتمكين...

قلعة السراغنة الفتح الرياضي السرغيني فتيان يتوج بلقب دوري ولي العهد مولاي الحسن

** رحال رحاني احتضن الملعب البلدي بمدينة قلعة السراغنة، مساء...

كاميرات الوكالة الذرية تعود إلى إيران.. مصادر تؤكد


بعد الجدل العارم الذي لفّ قضية كاميرات المراقبة العائدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في عدد من المواقع النووية الإيرانية، قبل أشهر، يبدو أن الطرفين توصلا إلى حل.

فقد كشفت جمعية الحد من التسلح أن الوكالة الدولية ستبدأ في إعادة تركيب الكاميرات في بعض المنشآت النووية، تنفيذا للاتفاق الأخير الذي عقد بين مدير الوكالة، رافائيل غروسي، وطهران، خلال زيارته الأخيرة للبلاد في مارس الماضي.

علماً أن إيران نفت في حينه بعد عودة غروسي، وجود أي اتفاق من هذا القبيل.

في موقعين

إلا أن جمعية الحد من التسلح التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، لم تكشف عن أي تفاصيل إضافية، أو ما هو عدد الكاميرات التي وافقت السلطات الإيرانية على نشرها وفي أي مواقع.

إنما مصادر أخرى مطلعة أفادت بأن عدد المواقع 2، وفق ما نقل مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” في فيينا، لورنس نورمان، بتغريدة على حسابه في تويتر مساء أمس الثلاثاء. وقال إنه من المتوقع أن تنتهي العملية خلال الأيام المقبلة، بشكل تدريجي، رغم أنه نقل في الوقت عينه عن مصادر أخرى تشكيكها في اكتمال تلك العملية بسرعة.

صورة عبر الأقمار الاصطناعية لموقع فوردو النووي الإيراني (فرانس برس)

صورة عبر الأقمار الاصطناعية لموقع فوردو النووي الإيراني (فرانس برس)

وكان غروسي أشار في أبريل الماضي إلى أن الوكالة ستبدأ بتركيب الكاميرات وإعادة توصيل بعض معدات المراقبة عبر الإنترنت، مضيفاً أن العملية ستستغرق أسابيع وستزيد من قدرة الوكالة على مراقبة برنامج إيران النووي.

سلاح الكاميرات

يذكر أن قضية الكاميرات هذه شكلت على مدى سنتين مسألة شائكة لاسيما خلال المفاوضات التي تعثرت منذ الصيف الماضي، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

ففي يونيو 2022، ردت طهران على قرار دفعت به الدول الغربية لإدانتها في مجلس محافظي الوكالة الدولية، بإزالة 27 كاميرا من مواقع نووية عدة، خصوصاً منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

لكن قبل ذلك، كانت بدأت بإزالة تلك الكاميرات بعيد هجوم بطائرة درون استهدف ورشة “تيسا” لتجميع أجهزة الطرد المركزي في مدينة كرج، في يونيو 2021.

وكانت الوكالة الدولية حذرت مراراً لاسيما خلال تقاريرها الأخيرة، حول النشاطات النووية التي تجريها إيران في عدد من المنشآت، من هنا تكتسب مسألة الكاميرات أهمية بالنسبة لها.

لاسيما أن آخر تقرير صدر للوكالة في فبراير الماضي 2023، أشار إلى أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب تجاوز 18 مرة السقف المسموح به في الاتفاق النووي!



Source link

spot_imgspot_img