spot_img

ذات صلة

جمع

الإيمان كمنهج لتفكيك سجون الشهوة والمظاهر

** مصطفى الابيض خلف "ستار التدين الظاهري"، تكمن فلسفة عميقة...

الشراكة بين صناعتي الألعاب الإلكترونية والسينما: محرك الابتكار وخلق فرص الشغل للشباب المغربي.

علي الحمادي

في مدينة طنجة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، امس الاثنين 20 اكتوبر الجاري، على الترابط العميق بين قطاعي الألعاب الإلكترونية والصناعة السينمائية، وأشار الوزير إلى أن هذا التلاحم يمثل قوة دافعة لزيادة فرص العمل المتاحة للشباب ولدعم الصناعات الثقافية الوطنية بشكل عام.

خلال زيارته لمعرض الشركات المتخصصة في الألعاب الإلكترونية، والذي أقيم ضمن الفعاليات الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم، أوضح بنسعيد أن صناعة السينما على مستوى العالم تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصا في مجالات المؤثرات البصرية والإنتاج الافتراضي، هذا التطور يساهم في رفع جودة الأعمال السينمائية وتسريع عملية إنتاجها. وتابع الوزير حديثه بالإشارة إلى أن هذا التقدم التكنولوجي يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات والمبدعين المغاربة العاملين في هذا المجال، مما يمكنهم من الاستفادة من الخبرات الدولية وتطوير قدراتهم التقنية والإبداعية لمواكبة التغيرات في المشهد الثقافي العالمي

كما ذكر أن الشركات المغربية الناشئة في مجال الألعاب الإلكترونية قد طورت حلولا مبتكرة قادرة على دعم وتطوير منظومة الإنتاج السينمائي الوطني، مما يجعل هذا التكامل محركاً للنمو والابتكار، وأبرز بنسعيد أن ربط الصناعتين يندرج ضمن رؤية واسعة تهدف إلى جعل الثقافة والابتكار محركين للتنمية الاقتصادية والإبداعية، بما يتيح خلق وظائف جديدة للشباب ويعزز مكانة المغرب كشريك متميز في الصناعات الثقافية والرقمية

من جهتها، أفادت نسرين السويسي، مديرة تنمية صناعة الألعاب الإلكترونية ونظم المعلومات بالوزارة، بأن فكرة تخصيص مساحة لصناعة الألعاب الإلكترونية ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم جاءت بهدف تعريف المتخصصين في القطاع السينمائي بالمواهب المغربية الشابة العاملة في مجال الألعاب، بالإضافة إلى بناء شراكات مثمرة في جوانب متعددة، مثل إنتاج أفلام الرسوم المتحركة، وكتابة القصص، وتصميم الشخصيات، والموسيقى التصويرية

وأضافت السويسي أن هذا التقارب بين الفاعلين من المجالين يمكن أن يضمن قدراً من الاستقلالية في الإنتاج السينمائي، حيث اكتشف صناع الأفلام إمكانية الاستفادة من الكفاءات الشابة في التقنيات الحديثة لدعم إنتاجهم دون الحاجة للاستعانة بشركات أجنبية، يحتضن فضاء صناعة الألعاب الإلكترونية، المقام في قصر الفنون والثقافة خلال الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان، اثنتي عشرة شركة مغربية متخصصة في المؤثرات البصرية، وتقنيات التحريك ثنائية وثلاثية الأبعاد، وإنتاج الأفلام القصيرة

وقد شهد هذا الفضاء إقبالاً كبيراً من قبل الفاعلين في الصناعة السينمائية منذ بداية المهرجان الذي تتواصل فعالياته حتى 25 أكتوبر الجاري، بهدف تسليط الضوء على السينما المغربية وإنجازاتها من خلال عرض ومناقشة أحدث الإنتاجات الوطنية بمشاركة النقاد والمهنيين والمهتمين بالشأن السينمائي

spot_imgspot_img