مصطفى الآبيض
سلاما أيها الفنان الكبير،سلاما لعبقري الكوميديا وطيب القلب، عبد القادر مطاع، الذي رحل إلى دار البقاء، تاركا خلفه إرثا فنيًا نقيا، لم يخدش الحياء يوما
لقد ولدنا وعشنا مع فنك، مع إنسانيتك العالية، و لحظات لا تُنسى من الضحك والفكاهة الصافية التي أنارت دروب الفن الجميل وسطعت في حياتنا حين كانت الأيام قاسية وظلالها دامسة.
لقد فتحت أبوابت مغلقة في قلوب مثقلة باليأس والإحباط، بنور فنك وروحك الطيبة، فتذكّرنا أن الضحك فنّ رفيع ، وأن الإنسانية يمكن أن تتجسد في بسمة صادقة.
رحلت يا عملاق الفن، لكن روحك ستظل تظللنا، وترفرف فوق رؤوسنا كعصافير السلام، تذكرنا دائما بأن الفن الجميل والإنسانية الصافية لا تموت أبدا.
سلاما أيها الكبير، أيها العملاق دائما ودمت خالدا في قلوبنا وفنّنا
Post Views: 47