أنس سديدان
في محطة مفصلية من المسار الإداري والتنموي لجهة مراكش-آسفي، جرى صباح اليوم السبت 8 نوفمبر الجاري،تنصيب الخطيب الهبيل واليا جديدا على الجهة وعاملا على عمالة مراكش، في حفل رسمي ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بمقر الولاية.
ويأتي هذا التعيين في سياق الحركة الانتقالية الأخيرة التي تشهدها الإدارة الترابية، في خطوة تروم تجديد دماء القيادة الترابية ومواصلة تنزيل الرؤية الملكية الداعية إلى الحكامة الجيدة والتدبير القائم على النتائج.
ويُعرف الوالي الجديد بخبرته الطويلة في تسيير الشأن المحلي وبصمته الميدانية في تدبير الملفات التنموية، مما يجعل من تعيينه إشارة قوية على الرغبة في إرساء توازن جديد داخل الجهة التي تشكل قلب السياحة المغربية ومركزا اقتصاديا نابضا بالحيوية.
ويُنتظر من الهبيل أن يقود مرحلة جديدة عنوانها العدالة المجالية، من خلال جسر الهوّة التنموية بين المدينة ومحيطها القروي، خصوصًا في المناطق المتضررة من تداعيات الزلزال الأخير، مع التركيز على تحفيز الاستثمار وإعادة الاعتبار للتنمية القروية.
كما يعول عليه في ترسيخ علاقة جديدة بين الإدارة والمواطن، تقوم على القرب والإنصات والمسؤولية، وتفعيل مقتضيات اللاتمركز الإداري بما يعزز فعالية القرار التنموي على مستوى الجهة.
وبتنصيب الخطيب الهبيل، تدخل مراكش مرحلة جديدة من تدبير شؤونها الترابية، عنوانها المسؤولية، الشفافية، والرهان على التنمية المستدامة كخيار لا رجعة فيه





