**رحال رحاني
تفجّرت موجة من الاحتقان في صفوف مهنيي سيارات الأجرة من الصنف الأول والنقل المزدوج، عقب تنظيم وقفة احتجاجية قرب منطقة السگارتة بجماعة الهيادنة، تنديدا بما وصفوه بـالإهمال المزمن للطريق الرابطة بين بنجرير وقلعة السراغنة، التي تعرف تدهورًا خطيرا طال معظم مقاطعها، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
واعتبر المحتجون أن الوضعية الراهنة للطريق ألحقت أضرارا ميكانيكية متكررة بالمركبات وأثقلت كلفة الاشتغال اليومي، في ظل غياب تدخل فعلي يعيد لهذا المحور الطرقي الحيوي مقومات السلامة والجودة.
وأمام هذا التصعيد، تم عقد اجتماع تنسيقي ضم ممثلي المهنيين ونقاباتهم إلى جانب السلطات المحلية والأمنية ومصالح التجهيز والنقل، حيث جرى الاتفاق على إطلاق أشغال إصلاح الطريق في أقرب الآجال.
وفي السياق ذاته، أكد الاتحاد المغربي للشغل أن نجاح هذه الخطوة يبقى رهينا بالتنفيذ الميداني واحترام الالتزامات المعلنة، مذكّرًا بأن التحذير من خطورة وضعية الطريق سبق أن طُرح منذ أسابيع دون أن يترجم إلى تدخل ملموس، ما يستوجب اليوم حلولا جذرية تضع حدًا لمعاناة المهنيين ومستعملي الطريق
من جانب آخر، شدد مهنيّو النقل وممثلوهم النقابيون على أن وضعية الطريق لم تعد تحتمل مزيدا من الانتظار، معتبرين أن استمرار التأخر في الإصلاح يشكل خطرًا مباشرا على السلامة الطرقية ويؤثر سلبًا على مردودية القطاع واستقرار المهنيين
كما دعوا إلى اعتماد حلول تقنية مستدامة بدل تدخلات ظرفية، تضمن ديمومة الطريق وتحمي مستعمليها من الأعطاب المتكررة، مع التأكيد على ضرورة احترام الآجال المعلنة ومواكبة الأشغال ميدانيًا إلى حين استكمالها.
Post Views: 42




