في إطار تعزيز الجاذبية الاقتصادية لمدينة مراكش وتقليص المدد الزمنية للتنقل بين أقطاب المملكة، انطلقت الأشغال الكبرى لتوسيع الشبكة السككية الوطنية، مما فرض إغلاق قنطرة “سيدي غانم” ابتداءً من يوم الثلاثاء الماضي، ويعد هذا الورش الاستراتيجي، الذي يربط مراكش بالقنيطرة عبر القطار فائق السرعة، من المشاريع القومية الكبرى التي يراهن عليها المغرب لتطوير منظومة النقل، ورغم الإكراهات اللوجستية المؤقتة التي تفرضها مراحل التنفيذ، لاسيما على مستوى انسيابية حركة المرور بحي “الازدهار” وحي “المسار”، فإن الفرق التقنية للمكتب الوطني للسكك الحديدية تسابق الزمن لإنجاز الأشغال التمهيدية، ويواكب مستعملو الطريق هذا التحول بالاعتماد على محاور طرقية بديلة، في انتظار ما سيوفره المشروع من آفاق واعدة لتعزيز الربط السككي فائق السرعة وجعل مراكش قطبا محوريا في النقل المستدام