عادت قضية مقلع الأحجار بجماعة سيدي عيسى بن سليمان لتتصدر المشهد بإقليم قلعة السراغنة، بعد خروج المئات في مسيرة احتجاجية طالبت بإنهاء المتابعات في حق ثلاثة من أبناء المنطقة، المشاركون الذين قطعوا مسافات طويلة وصولا إلى قلب مدينة قلعة السراغنة، نددوا بظروف الاعتقال التي أعقبت مواجهات 24 مارس، مؤكدين على مشروعية مطالبهم في حماية محيطهم البيئي من أضرار المقالع، وداعين في الوقت ذاته إلى تسوية حقوقية شاملة تتضمن إطلاق سراح الموقوفين الذين يواجهون تهماً ثقيلة، واعتماد مقاربة تشاركية تنهي حالة الصدام التي خلفت إصابات في صفوف الطرفين