spot_img

ذات صلة

جمع

قمة “إفريقيا إلى الأمام” بنيروبي: المغرب يستعرض ريادته في السيادة الصحية والذكاء الاصطناعي

** أمينة أبو الغنائم تجسيدا للرؤية الملكية السامية الداعية لتعزيز...

بين عبق التاريخ وهيبة الورق.. مراكش تفتتح الدورة 16 للمعرض الجهوي للكتاب بساحة “الكتبية”

** أمينة أبوالغنائم تحت ظلال صومعة الكتبية الشامخة، وفي قلب الفضاء...

ضعف الدرس الفلسفي بالجامعات المغربية: الواقع والمأمول

الدكتور السعيد أخي يُعد الدرس الفلسفي ركيزة أساسية في بناء...

طرفا الصراع أدركا ألا نصر سريعاً


بعد الاتفاق المبدئي الذي وقع في جدة، بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع من أجل حماية المدنيين وتأمين مرور المساعدات، أكد ممثل الأمم المتحدة الخاص في السودان فولكر بيرتس، أن هذا الاتفاق خطوة أولى مهمة جدا.

كما أشار في تصريحات، اليوم الجمعة، إلى أن أحد الطرفين السودانيين أبلغه أن ممثلي الجيش والدعم السريع يعتزمون البقاء ومواصلة محادثات وقف إطلاق النار، لمدة 10 أيام.

وقال: “نتوقع أن تستأنف المحادثات بشأن وقف إطلاق اليوم أو غداً”، وفق ما نقلت فرانس برس.

لا نصر سريعا

إلى ذلك، رأى أن عدم الالتزام بعمليات وقف إطلاق النار في البلاد حتى الآن يعود لاعتقاد كل طرف أن بإمكانه الانتصار. إلا أنه أردف أن طرفي الصراع أدركا الآن أن النصر لن يأتي سريعا.

أما في ما يتعلق باحتمال مغادرة السودان، كما فعل العديد من البعثات الدبلوماسية، لاسيما وسط احتجاجات على وجوده، فأكد بيرتس أنه باق ولن يترك البلاد.

من الإعلان عن اتفاق جدة بين الجيش السوداني والدعم السريع (رويترز)

من الإعلان عن اتفاق جدة بين الجيش السوداني والدعم السريع (رويترز)

وكان موفدا الجيش والدعم السريع وقعا في وقت مبكر صباح اليوم في جدة اتفاق مبادئ أوليا تضمن 7 بنود، نصت بمعظمها على حماية المدنيين وتأمين مرور المساعدات الإنسانية والطبية. كما نص الاتفاق على ترتيب انسحاب القوات العسكرية من المستشفيات والعيادات، ودفن الموتى بطريقة لائقة.


هدنة 10 أيام

فيما تعهد الجانبان بمتابعة المحادثات بغية الوصول إلى وقف إطلاق نار قصير لمدة 10 أيام، من أجل تأمين تلك المتطلبات.

في حين أعلنت كل من السعودية ومسؤولين أميركيين أن جولات أخرى ستعقد لاحقاً، من أجل إرساء هدنة طويلة.

تليها كذلك مفاوضات لاحقة قد تجمع القوى المدنية إلى جانب القوات العسكرية، من أجل التوصل إلى حل يعيد البلاد إلى الطريق الديمقراطي.

يشار إلى أن القتال الذي انطلق في 15 أبريل بين القوتين العسكريتين الأكبر في السودان، خلف أكثر من 600 قتيل، فيما أُصيب أكثر من خمسة آلاف.

في حين ذكرت وزارة الصحة السودانية أن 450 على الأقل لقوا حتفهم في منطقة دارفور الغربية، وحدها.

كما تسبب القتال في نزوح 700 ألف داخل البلاد ولجوء 150 ألفا إلى الدول المجاورة، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.



Source link

spot_imgspot_img