spot_img

ذات صلة

جمع

سمفونية الألوان في مراكش.. عندما يصبح الاختلاف جسرا للعبور نحو المستقبل

** مصطفى الياس تحت سقف واحد وبإرادة فولاذية، اجتمعت في...

جيل “المونديال” الصاعد: البطولة الإقليمية تكرس سطوة الكرة المغربية في الفئات الصغرى

** مصطفى الابيض  تجسيدا حيا للصحوة الكروية الشاملة التي تعيشها...

خليفة “دارديري” المخلص.. المتادور رافاييل جودار يعيد البريق للتنس الإسباني من بوابة مراكش

** مراكش// المصطفى بعدو   أثبت المتادور الاسباني رافاييل جودار أنه...

اختراق علمي مذهل وخوف على مستقبل البشر.. “أجنة بشرية” دون بويضات أو حيوانات منوية!


قال باحثون أميركيون وبريطانيون إنهم ابتكروا أول هياكل شبيهة بالأجنة البشرية الاصطناعية في العالم من الخلايا الجذعية، متجاوزين الحاجة إلى البويضات والحيوانات المنوية، وفقا صحيفة الغارديان.

وفي زمن يبدو فيه العلم قادرا على تجاوز كل الحدود، جاء هذا الاختراق ليثير الآمال والخوف بنفس المقدار ربما.


الاختراق العلمي الذي سجل نتيجة تعاون بين جامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتكونولوجيا وتحدثت عنه ذا غارديان، يوحي باقتراب قدرة الإنسان على تحقيق ولادة كائن بشري دون الحاجة إلى حيوان منوي أو حتى إلى بوضية.

أجنة نموذجية اصطناعية، هكذا سميت هذه الأجنة التي استولدت من الخلايا الجذعية وهي تشبه تلك الموجودة في المراحل الأولى من التطور البشري، وبينما يتباهى العلماء بأن الاختراق يمكن أن يساعد في البحث في الاضطرابات الوراثية، فإن هذا الإنجاز يثير قضايا أخلاقية وقانونية، فضلا عن مقدار من الخوف على مستقبل البشر.

فالأجنة التي نمت في المختبر لا تحتوي على قلب ينبض أو حتى بدايات دماغ، ولكنها تشتمل على خلايا تتطور عادةً إلى مشيمة وكيس محي الجنين نفسه، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كانت لدى تلك الأجنة القدرة على الاستمرار في النضج بعد هذه المرحلة، أو حتى النمو داخل كائن حي، مما يؤدي في النهاية إلى الحمل.

وقد سبق أن أجريت تجربة الأجنة على إناث القرود والفئران لكن لم ينتج عن أي منها حمل.

ويُسمح للعلماء حاليًا بزراعة الأجنة فقط في المختبر حتى الحد القانوني البالغ 14 يومًا وسيكون من غير القانوني زرعها في رحم المريض حتى الآن.



Source link

spot_imgspot_img