spot_img

ذات صلة

جمع

لغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة.. ورحاب تتولى منصب النائبة بالأغلبية

** مصطفى الابيض في أجواء طبعتها المنافسة الديمقراطية وحسمتها صناديق...

مراكش.. الحاضرة المتجددة،الورش الملكي المختفي ومهرجان الفنون الشعبية بين التجديد وطمس الذاكرة

**امينة ابوالغنائم حقائق وآراء -AUDIOCAM مراكش، المدينة العريقة، حاضرة التاريخ...

المشهد الانتخابي المغربي: بين حسابات النتائج، ووعي الشارع، وسؤال المهنية الإعلامية

**امينة ابوالغنائم ​تدخل اللعبة الانتخابية بالمغرب مرحلة حاسمة تتضح فيها...

هنيئا للمجلس الوطني للصحافة الجديد… ولتكن المرحلة المقبلة بدايةً لزمن صحفي أجمل

☆ موقع حقائق وآراء تهانينا لأعضاء المجلس الوطني للصحافة المغربية...

تقارير متواصلة لبوتين عن تمرد فاغنر.. وتأهب أمني بموسكو


أكّد الكرملين السبت أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتلقّى “تقارير متواصلة” حول تطوّر الوضع إثر إعلان مجموعة فاغنر الانتفاض على قيادة الجيش الروسي.

إبلاغ بوتين لحظة بلحظة

وقال المتحدث باسم الرئاسة دميتري بيسكوف لوكالات أنباء روسية إنّ “الأجهزة الخاصة، ووكالات إنفاذ القانون، أي وزارة الدفاع وجهاز الأمن ووزارة الداخلية والحرس الوطني، تُبلّغ الرئيس بشكل مستمرّ بالإجراءات المتّخذة لتنفيذ التعليمات التي أعطيت لها”.

تأهب أمني

في السياق، أفادت وكالة الأنباء الروسيّة الرسميّة “تاس” فجر السبت بتشديد الإجراءات الأمنيّة في موسكو في أعقاب دعوة قائد مجموعة فاغنر إلى تمرّد مسلّح ضدّ القيادة العسكريّة الروسيّة.

ونقلت “تاس” عن مسؤول أمني لم تسمّه قوله إنّ “الإجراءات الأمنيّة شُدّدت في موسكو. المواقع الأكثر أهمّية تخضع لإجراءات أمنيّة مشدّدة”، وكذلك “أجهزة الدولة ومنشآت النقل”.

ولم تذكر الوكالة هذه الإجراءات بالتفصيل.


آليات قرب وزارة الدفاع

فيما تُظهر صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي مركبات عسكريّة تسير في المدينة قرب وزارة الدفاع وفي أحد المواقع أمام مجلس الدوما على بُعد عشرات الأمتار من الكرملين.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن المدعي العام أطلع بوتين على تحقيق بشأن “تمرد مسلح” فُتِح إثر انتفاضة مجموعة فاغنر على قيادة الجيش الروسي.

“استهداف مواقع خلفية لفاغنر”

التصعيد غير المسبوق، بدأ حين دعا قائد مجموعة “فاغنر” الجمعة إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصف استهدف مواقع خلفية لهم في أوكرانيا، في اتّهام نفته موسكو، مطالبة مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.

كما دعا بريغوجين الجيش إلى عدم “مقاومة” قواته.


وأكّد أنّ عديد مقاتليه يبلغ 25 ألف عنصر، داعياً الروس، ولا سيّما عناصر الجيش، للانضمام إلى صفوف مقاتليه.

“ليس انقلابا”

ونفى قائد “فاغنر” أن يكون بصدد تنفيذ “انقلاب عسكري“، مؤكّداً أنّه يريد قيادة “مسيرة من أجل العدالة”.

موسكو تنفي

لكنّ ردّ موسكو لم يتأخّر إذ سارعت وزارة الدفاع إلى نفي اتّهامات بريغوجين.

تأتي هذه القنبلة التي فجّرها قائد بريغوجين في وجه القيادة العسكرية الروسية لتخرج إلى العلن التوتّرات العميقة التي تعانيها قوات الكرملين في أوكرانيا.

وكان بريغوجين قال في وقت سابق الجمعة إنّ القوات الروسية تتراجع في شرق أوكرانيا وجنوبها في أعقاب الهجوم المضادّ الذي تشنّه ضدّها قوات كييف.

هذه التصريحات تتعارض مع التأكيدات الأخيرة لبوتين بأنّ أوكرانيا تتكبّد خسائر “كارثية” في هجومها المضادّ.



Source link

spot_imgspot_img