تعيش العديد من المحاور الطرقية بقلعة السراغنة على إيقاع الاحتقان الناجم عن الفوضى المرورية التي يتسبب فيها بعض سائقي الدراجات النارية، ممن ينتهكون المساطر القانونية المنظمة لحركة السير، ولا يقتصر الإشكال على الإزعاج الصوتي الصادر عن المحركات المعدلة، بل يتجاوزه إلى تنامي السرعة المفرطة والمناورات الخطيرة وسط المناطق السكنية المكتظة، وتضع هذه الوضعية النسيج الحضري للمدينة أمام تحديات أمنية وتنظيمية تستدعي تحيين نقاط المراقبة، وزجر المخالفين، وفحص وثائق السلامة للدراجات لتأمين شوارع المدينة وإعادة الانضباط للمشهد المروري.