احتضن مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، يوم الخميس 5 فبراير 2026، اجتماعا رفيع المستوى ترأسه العامل سمير اليزيدي، وضم كبار المسؤولين الترابيين والأمنيين ورؤساء المصالح الخارجية، لوضع اللمسات الأخيرة على مخطط تأمين الأسواق والخدمات تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان المعظم لعام 1447 هـ، ويأتي هذا اللقاء في سياق مقاربة استباقية صارمة تنهجها السلطات الإقليمية لضمان توازن العرض والطلب وحماية القدرة الشرائية للمواطنين من أي اختلالات محتملة قد تشهدها الأسواق خلال هذه الفترة التي تتميز بارتفاع معدلات الاستهلاك
وقد انصبت مجمل المداخلات حول ضرورة التتبع الدقيق واليومي لوضعية التموين، مع التأكيد على توفر مخزونات كافية من المواد الأساسية لتلبية حاجيات الساكنة بكافة ربوع الإقليم. وفي هذا الإطار، تم إقرار تعبئة شاملة للجان المراقبة المختلطة بهدف رصد أي محاولات للاحتكار أو المضاربة في الأسعار، مع الحرص الشديد على مراقبة سلاسل التوزيع والجودة لضمان وصول مواد غذائية سليمة ومطابقة للمعايير الصحية إلى مائدة المستهلك، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول استغلال الظرفية لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن
ولم يغفل الاجتماع الجانب التنظيمي والأمني، حيث شدد العامل على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة لضمان انسيابية السير العادي للمرافق العمومية والحفاظ على الأمن والطمأنينة في الفضاءات العامة، واختتم اللقاء بتوجيهات حازمة تدعو إلى العمل الميداني المتواصل والقرب من المواطنين، بما يجسد روح التضامن الاجتماعي ويضمن مرور الشهر الفضيل في أجواء روحانية مستقرة تلبي تطلعات ساكنة إقليم قلعة السراغنة وتعزز ثقتهم في التدبير الترابي لمصالحهم الحيوية