نبذة مهنية موجزة عن الدبلوماسي المغربي السفير عمر هلال (Omar Hilal)، المقيم الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك منذ 2014 ** المعلومات مستمدة من تقارير الأمم المتحدة ووسائل إعلامية موثوقة، مثل Morocco World News وAlestiklal، حتى 2025. بعد منصبه في جنيف 2008-2014. هذه نبذة على سيرة الدكتور عمر هلال الدبلوماسية الـ30 عاماً، مع التركيز على إنجازاته وتدخلاته الشخصية في المهام الدولية، خاصة المغربية الإقليمية (مثل ملف الصحراء) وملفات ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤتمر WIPO في يونيو 2016 بمراكش.
الدكتور عمر هلال دبلوماسي مغربي متمرس، تخرج من كلية الدراسات الدولية، وعمل في تمثيل المغرب في الأمم المتحدة لأكثر من عقدين. شغل مناصب قيادية في مجلس الأمن، اللجنة الرابعة (النزاعات الإقليمية)، واللجنة السادسة (القانون الدولي). معروف بأسلوبه الدبلوماسي الحازم والفعال في الدفاع عن المصالح المغربية. قام بإنجازات وتدخلات رئيسية خلال مساره الاممي تحت التعليمات والترشيدات الملكية السامية جلالة الملك محمد السادس؛ فعلى مستوى المهام المغربية والإقليمية (ملف الصحراء والنزاعات): – دافع بقوة عن “الوحدة الترابية” للمغرب في الصحراء المغربية أمام الجمعية العامة والمجلس الأمن. في 2021، أكد في اللجنة الـ24 أن “الصحراء لا تلبي معايير الحق في تقرير المصير بعد اتفاق مدريد 1975″، مشدداً على أنها “مسألة اكتمال السيادة، لا استعمار”. في 2015، وصفها أمام اللجنة الرابعة بأنها “نزاع إقليمي مصطنع”، ودعم الحكم الذاتي كحل واقعي. في 2023-2024، ساهم في تعزيز الدعم الدولي لخطة الحكم الذاتي، مع تدخلات في مجلس الأمن حول الاستقرار الإقليمي (مثل دعم حل سياسي في ليبيا وفلسطين). في سبتمبر 2024، تحدث في الجمعية العامة عن جهود المغرب في إعادة الإعمار بعد الزلزال (مع تخصيص 12 مليار دولار للتنمية)، رابطاً ذلك بنموذج التنمية المغربي المتماشي مع أجندة 2030. قام بتدخل شخصي، في مقابلة مع قناة الحرة (2021)، حول التطبيع مع إسرائيل كـ”ثقافة قبول الآخر”، مشدداً على الروابط التاريخية بين المغرب واليهود، ودعم “السلام الساخن” في المنطقة. *ملفات ذوي الاحتياجات الخاصة والتنمية الاجتماعية: قاد جهوداً حثيثة في تعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة عبر الأمم المتحدة بعد ان طُرح هذا الملف على طاولة الامم المتحدة ل20 سنة تقريبا حتى كاد طيه بعد ان كانت آخر دوراته في بيروت، وقد استند الاستاذ عمر هلال في ذلك إلى التزام المغرب بـ”اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” (التي وقعها المغرب 2007). في 2025، قدم مع نظيره البلجيكي “إعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية” أمام الجمعية العامة، الذي يركز على مكافحة الفقر، الإدماج الاجتماعي، التعليم المتساوي، وحقوق المرأة والأطفال ذوي الاحتياجات،(مع التركيز على السكن، الماء، والصرف الصحي). وُصف هذا بـ”نجاح دبلوماسي نادر” من قبل رئيس الجمعية وأمين عام الأمم. **مثال: مؤتمر WIPO في مراكش 2016 كان عمر هلال (في منصبه بجنيف آنذاك) مشاركاً رئيسياً في الدبلوماسية المغربية لاستضافة المؤتمر الدبلوماسي لمنظمة الملكية الفكرية (WIPO) في مراكش بتعاون في تنظيم المؤتمر واستضافته بالمملكة المغربية مع وزارة الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربيةآنذاك، هذا الملتقى الدولي الذي خضره ممثل هيئة الامم المتحدك و اكثر من 170 دولة ممثلة بشخصيات رفيعة المستوى للدول، والذي أدى إلى “معاهدة مراكش لتسهيل الوصول إلى الأعمال المنشورة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية”. تدخل السيد عمر هلال شخصياً في المفاوضات لدعم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى المعرفة (مثل الكتب المطبوعة بالبرايل)، مما عزز صورة المغرب كدولة رائدة في الإدماج. هذا الإنجاز ساعد ملايين ذوي الإعاقة عالمياً، وكان خطوة مغربية محضة نحو التنمية الشاملة. *إنجازات أخرى في المهام الدولية: في نوفمبر 2024، انتخب رئيساً للدورة السادسة لمؤتمر الأمم المتحدة حول، “منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط”، مما يعكس دوره في النزع النووي والسلام الإقليمي. ساهم في حملات مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم جهود التنمية المستدامة (مثل مراجعة قانون الأحوال الشخصية لتعزيز حقوق المرأة والأسرة). ولا يسعنا الا ان نقول، هنيئا للفريق المغربي المقيم الدائم بمنظمة الامم المتحدة من اجل تسوية ملف الصحراء المغربية، وعلى رأسم السيد عمر هلال، هذا الشخص المنضبط القويم، الذي لم يعرف الملل ولا الكلل في الكفاح والدفاع وايجاد الحلول والادلاء بالحجج والبينات الدامغة ان الصحراء مغربية تاريخها من تاريخ وطنها المغرب، والشكر موصول لناصر بوريطة وزير خارجية المملكة المغربية، الذي حذا حدو اخيه ومشى بخطى حثيثة تحت التوجيهات والترتيبات الملكية السامية، من اجل هذه النتيجة التي ابهرت المنتظم الدولي و العالم، والاولى من نوعها تقريبا في تاريخ مجلس الامن الدولي، اذ طرح ملفا شائكا، اعتراه الكثير من الدساىس والمطبات والكذب والمناورات، من طرف الجارة الجائرة الجزائر. لكن ماضاع حق ورائه طالب، والظلم يطول ولا يدوم، ويد الله فوق ايديهم، وان ينصركم الله فلا غالب لكم ايها المغاربة الابرار.