spot_img

ذات صلة

جمع

سمفونية الألوان في مراكش.. عندما يصبح الاختلاف جسرا للعبور نحو المستقبل

** مصطفى الياس تحت سقف واحد وبإرادة فولاذية، اجتمعت في...

جيل “المونديال” الصاعد: البطولة الإقليمية تكرس سطوة الكرة المغربية في الفئات الصغرى

** مصطفى الابيض  تجسيدا حيا للصحوة الكروية الشاملة التي تعيشها...

خليفة “دارديري” المخلص.. المتادور رافاييل جودار يعيد البريق للتنس الإسباني من بوابة مراكش

** مراكش// المصطفى بعدو   أثبت المتادور الاسباني رافاييل جودار أنه...

انهار بصورة هستيرية.. هذه آخر كلمات قاتل نيرة قبل إعدامه


قبل إسدال الستار على فاجعة مقتل طالبة المنصورة نيرة أشرف، ذبحاً أمام بوابة كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقهلية، بتنفيذ حكم الإعدام بحق قاتلها محمد عادل، انهار الأخير بصورة هستيرية قبل تنفيذ الحكم مطالباً بإيصال رسالة إلى والدته.

فقد دخل محمد عادل في حالة هستيرية وطالب بوقف الحكم اليوم، وكانت آخر كلماته قبل تنفيذ حكم الإعدام “قولوا لأمي تسامحني.. الحب هو اللي دمرني”، طبقا لما قالته مصادر لـ”العربية”.

ونفذت الأجهزة المختصة صباح اليوم، حكم الإعدام بحق محمد عادل المدان بقتل الطالبة نيرة أشرف، أمام بوابة كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقهلية، بعد رفض الطعن المقدم من قبل المتهم.

وكان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، أمر في 22 يونيو/حزيران الماضي، بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجني عليها نيرة أشرف عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها.

وقد جاء قرار الإحالة بعد 48 ساعة من وقوع الحادث، حيث أقامت النيابة العامة الدليل على المتهم من شهادة 25 شاهدا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة.

جريمة هزت العالم العربي

يشار إلى أن الجريمة كانت هزت الشارع المصري بأكمله لفظاعتها، خصوصا أن القاتل طعن زميلته أمام باب الجامعة وعلى الملأ، ثم ذبحها.

كما أن المفاجآت لم تنتهِ هنا، فالقاتل كان عمد مرارا وتكرارا على تهديد ضحيته بالذبح، واعدا إياها بأنه لن يترك في جسدها جزءا سليما.

واعترف أيضا أنه اختار إرهاب الفتاة وقتلها معنويا قبل أن ينفذ جريمته، وأنه تتبعها 3 مرات لتنفيذ جريمته وفشل في مرتين، حتى نجح في الثالثة.

إلى ذلك، جرّت تلك الجريمة جرائم أخرى مماثلة كثيرة في مصر ودول عربية أخرى، نفّذ فيها القتلة أسلوب عادل ذاته، وسط مطالبات بإنزال أشد العقوبات على الفاعلين كي يكونوا عبرة كما حدث اليوم.



Source link

spot_imgspot_img