spot_img

ذات صلة

جمع

تهنئة بمناسبة ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير...

ولي العهد الأمير مولاي الحسن.. ركيزة استراتيجية ومسار متميز في خدمة العرش والوطن

** أمينة أبو الغنائم يحتفل الشعب المغربي، ومعه الأسرة الملكية...

جائزة للا مريم 2026 تفتح أبواب الابتكار والتميز أمام النساء والشابات

** أمينة أبو الغنائم في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتمكين...

قلعة السراغنة الفتح الرياضي السرغيني فتيان يتوج بلقب دوري ولي العهد مولاي الحسن

** رحال رحاني احتضن الملعب البلدي بمدينة قلعة السراغنة، مساء...

دليل جديد عن وصول آخرين لأميركا قبل كولومبوس بأكثر من 500 عام


ظن كريستوفر كولومبوس حين وصل في 1492 الى أميركا، أنه وجد الطريق الى ما كان يسعى اليه، ومعروفا وقتها بالهند الغربية. أما الإسبان الذين مولوا رحلته، فعلموا بعده أن ما وجده هو قارة، لا أحد من خارجها وطأ أرضها قبله على الاطلاق. الا أن أدلة دامغة جديدة بدأت تظهر وتعزز القديمة، باثبات أن “الفايكنغ” الاسكندنافيين سبقوه الى أميركا بأكثر من 5 قرون.

الفايكنغ، المهرة ببناء السفن والابحار، أسسوا بدءا من عام 985 ميلادي مستعمرات استمرت مئات السنين في Greenland الجزيرة الأكبر بالعالم، ثم غادروها مع الوقت، تاركين أطلالا فيها، بعضه من خشب أخضع العلماء المكتشف منه في 5 مواقع لتحليل مجهري جديد، أكد أن تلك المستعمرات لم تكن تستورد الأخشاب من شمال أوروبا فقط، بل من أميركا التي وصل الفايكنغ عام 1021 الى سواحلها بكندا، على حد ما يعتقد العلماء الآن.

وكان عدد منهم حلل قبل عامين أخشاب موقع اسمه L’Anse aux Meadowsالمعروض فيديو عنه أعلاه، والموصوف منذ اكتشافه في 1960 بشمال جزيرة Newfoundland قرب ساحل كندا الشرقي، بأنه أشهر مستوطنة للفايكنغ في أميركا على الاطلاق، لما فيه من أدلة على وجود أوروبي في القارة قبل كولومبوس.

والشيء نفسه، ولكن بدليل دامغ أكثر، اتضح مجددا من تحليل مجهري لما كان في مستوطنات غرينلاند من أخشاب، تطرق اليها بحث قرأته “العربية.نت” في العدد الحالي من مجلة Antiquity البريطانية، وفيه أن الرحلات كانت تتم إلى الشمال الأميركي أثناء الاستيطان الإسكندنافي، للحصول منه على موارد، طوال مدة أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق.

خشب “جاك باين” الصنوبري

ذلك الخشب يعود إلى زمن كان معظم الأوروبيين يتساءلون فيه إذا كان عبور الأطلسي ممكنا، وما إذا كانت الصين أو الهند تقع على جانبه الآخر بأقصى غرب الأرض، في وقت كان الـ Vikings طوّافون بالفعل في المحيط عبر شبكات استيراد وتصدير قاموا بتطويرها من والى العالم الجديد، وهو ما يؤكده التحليل المجهري الجديد للهيكل الخليوي للخشب المتروك للآن في بقايا المستعمرات الاسكندنافية القديمة.

وأهم ما اكتشفه التحليل، هي أنواع الخشب وأجناسه، ومنه Hemlock المعروف عربيا باسم خشب “الشوكران” المتوافر في مناطق عدة بالعالم. ثم أكد التحليل الأهم، وهو وجود نوع لا يمكن أن يأتي الا من شمال القارة الأميركية، حيث كندا وبعض الولايات المتحدة، لأن شجرته لا تنمو الا بتربة ومناخات لا تتوافر الا فيه، وهي Jack Pine الصنوبرية، لذلك ما أن ينتهي قاريء البحث من الالمام بما فيه، الا ويطرح سؤالا حاسما: من أين ذلك الخشب في غرينلاند قبل 500 عام من كولومبوس، إن لم يكن من أميركا؟



Source link

spot_imgspot_img