spot_img

ذات صلة

جمع

قمة “إفريقيا إلى الأمام” بنيروبي: المغرب يستعرض ريادته في السيادة الصحية والذكاء الاصطناعي

** أمينة أبو الغنائم تجسيدا للرؤية الملكية السامية الداعية لتعزيز...

بين عبق التاريخ وهيبة الورق.. مراكش تفتتح الدورة 16 للمعرض الجهوي للكتاب بساحة “الكتبية”

** أمينة أبوالغنائم تحت ظلال صومعة الكتبية الشامخة، وفي قلب الفضاء...

ضعف الدرس الفلسفي بالجامعات المغربية: الواقع والمأمول

الدكتور السعيد أخي يُعد الدرس الفلسفي ركيزة أساسية في بناء...

هذه شروطي لدعم كليتشدار أوغلو في الإعادة


على الرغم من الاهتمام في الانتخابات الرئاسية التركية بالمرشحين الأوفر حظا، وهما: الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، ومرشح المعارضة، كمال كليتشدار أوغلو، فإن المرشح الثالث في الانتخابات الرئاسية، سنان أوغان تحول كحصان أسود في الانتخابات التركية، بعدما تسبب في الإطاحة بفرص أردوغان في حسم المنافسة من الجولة الأولى.

وكشف سنان أوغان صاحب الترتيب الثالث في الانتخابات التركية عن شروطه لدعم كليتشدار أوغلو في جولة الإعادة ما لم يتم تقديم تنازلات للحزب المؤيد للأكراد.

وحصل المرشح الثالث القومي سنان أوغان على 5.2% من الأصوات، وقال محللون إنه يمكن أن يلعب دور “صانع الملوك” في جولة الإعادة إذا قرر دعم أحدهما.

وعقب ظهور النتائج، قال المرشح الرئاسي التركي سنان أوغان، صاحب الترتيب الثالث في الانتخابات التركية: “مرشح المعارضة كليتشدار أوغلو لم ينجح في إقناع الشعب”.

وأضاف: “يمكن أن أدعم كليتشدار أوغلو في جولة الإعادة ما لم يتم تقديم تنازلات للحزب المؤيد للأكراد”.

وتابع: “محاربة الإرهاب وإعادة اللاجئين خطوط حمراء من أجل دعم أردوغان أو كليتشدار أوغلو”.

انسحاب إينجه

وكان المرشح الرابع في الانتخابات الرئاسية، محرم إينجه، قد انسحب من السابق، الخميس، وذكر إينجه، وهو زعيم حزب “البلد”، أنه اتخذ قراره لأنه لم يعد يتحمل الاتهامات التي تلاحقه مثل تشتيت أصوات المعارضة.

وبقي في المنافسة أوغان الذي قال في تصريحات صحافية لدى الإدلاء بصوته في أنقرة إنه يطالب المواطنين الأتراك بالإدلاء بأصواتهم.

لكن ما كان لافتا في أحاديثه الأخيرة تأكيده أن هدفه الحالي هو ألا تحسم الانتخابات من الجولة الأولى، إنما دفع البلاد نحو جولة ثانية.

وردا على سؤال بشأن خطته في حال الانتقال إلى الجولة الثانية من الانتخابات، أجاب بأن تحالفه سيناقش الأمر مع الأحزاب الأخرى، مؤكدا أن الأمر يتعلق بالمبادئ لا بالمكاسب مثل الوزارات.

لكن مراقبين يرون أنه يسعى بالفعل لتحقيق مكاسب مقابل دعم أي مرشح.

وفي الجولة الثانية، يستطيع فيها مساومة المرشحين الآخرين للفوز بتأييده مقابل الحصول على مكاسب سياسية مثل المناصب الوزارية.

وفي حال لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 في المئة من الأصوات في هذه الجولة، ستحتكم تركيا إلى جولة ثانية في 28 مايو الجاري.





Source link

spot_imgspot_img