spot_img

ذات صلة

جمع

سيارات الإسعاف بقلعة السراغنة.. شريان حياة جديد يربط الهوامش بالمراكز الاستشفائية

 ** رحال رحاني:  بإرادة صلبة وتخطيط دقيق، نجحت اللجنة الإقليمية...

مراكش: “جيتكس أفريقيا المغرب 2026” يكتب شهادة ميلاد القوة التكنولوجية الصاعدة

** مصطفى الابيض  من قلب المدينة الحمراء، أطلق  رئيس الحكومة...

العاصمة.. صرخة المربين أمام البرلمان تضع “التدبير المفوض” في قفص الاتهام

** الرباط// ايناس ربيعي   في مشهد جسد ذروة الغضب المهني،...

سمفونية الألوان في مراكش.. عندما يصبح الاختلاف جسرا للعبور نحو المستقبل

** مصطفى الياس تحت سقف واحد وبإرادة فولاذية، اجتمعت في...

جيل “المونديال” الصاعد: البطولة الإقليمية تكرس سطوة الكرة المغربية في الفئات الصغرى

** مصطفى الابيض  تجسيدا حيا للصحوة الكروية الشاملة التي تعيشها...

واشنطن تصفع التنين الأصفر.. حزمة مساعدات عسكرية أميركية  لتايوان


كشفت الولايات المتحدة، الجمعة، النقاب عن حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 345 مليون دولار لتايوان في خطوة من المؤكد أنها ستثير غضب الصين وفي وقت يسود التوتر العلاقات بين واشنطن وبكين.

وأعلن البيت الأبيض في بيان عن حزمة من “المواد والخدمات الدفاعية (…) والتعليم والتدريب العسكري، لتقديم المساعدة لتايوان”.

وفي 17 يوليو الحالي، عبرت الخارجية الصينية عن رفضها دعم الولايات المتحدة لقوات استقلال تايوان.

مناورات عسكرية صينية شمال تايوان

مناورات عسكرية صينية شمال تايوان

وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، للصحافيين خلال زيارة لطوكيو في يوليو: “من الضروري أن تسرع الولايات المتحدة وحلفاؤها تسليم الأسلحة إلى تايوان في السنوات المقبلة لمساعدة الجزيرة في الدفاع عن نفسها”.

وأضاف أن تايوان بحاجة إلى أسلحة مثل أنظمة الدفاع الجوي وأسلحة يمكنها استهداف السفن من البر. وقال “أعتقد أنه من المهم تحسين جيش تايوان وقدراته الدفاعية”.

وأشار ميلي إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين “متراجعة بشدة”، موضحا أن الاجتماعات الدبلوماسية الأخيرة، بما في ذلك بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وكبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، كانت مهمة لتقليل احتمالات التصعيد.

والولايات المتحدة هي أهم مورد أسلحة لتايوان. وطالبت بكين مرارا بوقف بيع الأسلحة الأميركية إلى تايوان، واعتبرتها دعما غير مبرر للجزيرة المتمتعة بالحكم الديمقراطي التي تطالب بكين بالسيادة عليها.

وتشكو تايوان منذ العام الماضي من تأخير في تسليم الأسلحة الأميركية، مثل صواريخ ستينغر المضادة للطائرات، إذ حولت شركات إنتاج الأسلحة الإمدادات إلى أوكرانيا في الوقت الذي تقاتل فيه القوات الروسية.

وقالت تايوان إن إنفاقها الدفاعي هذا العام سيركز على تجهيز الأسلحة والمعدات “لحصار شامل” من قبل الصين، بما في ذلك قطع غيار لمقاتلات إف-16 وتجديد مخزون الأسلحة.

وأجرت الصين مناورات حربية حول الجزيرة في أغسطس الماضي، وأطلقت صواريخ فوق تايبه، وأعلنت مناطق حظر طيران وإبحار في محاكاة لما يمكن أن تفعله إذا حاولت حصار تايوان خلال حرب.



Source link

spot_imgspot_img