spot_img

ذات صلة

جمع

قلعة السراغنة عامل الإقليم يترأس اجتماعا لتسريع إعداد تصميم تهيئة مدينة العطاوية

** رحال رحاني  ترأس عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي،...

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

نهاية عصر العزلة.. هل تعيد بريتوريا ضبط بوصلتها تجاه الرباط؟

** مصطفى الابيض

تواجه جنوب إفريقيا اليوم اختبارا مصيريا لقدرتها على التكيف مع نظام عالمي وإقليمي لا يعترف إلا بالنتائج الملموسة على الأرض، حيث أظهرت التطورات الأخيرة في ملف الصحراء المغربية أن المقاربة التقليدية لبريتوريا باتت خارج السياق الزمني، إن الزخم الذي حققته الدبلوماسية المغربية، مدعوماً بقرارات مجلس الأمن الأخيرة وتحركات واشنطن في القارة، وضع جنوب إفريقيا في زاوية ضيقة، خاصة مع تآكل جبهة دعم البوليساريو وانحصار خياراتها. وفي ظل حكومة الوحدة الوطنية الحالية، بدأت أصوات داخلية تنادي بتقديم المصالح الاقتصادية والجيوسياسية مع المغرب، القوة الاقتصادية الصاعدة، على الالتزامات العاطفية تجاه كيانات تفقد بريقها الدولي يوماً بعد يوم. إن الغياب عن الترتيبات الدولية التي تقودها قوى مثل إسبانيا وفرنسا يؤكد أن مركز الثقل في هذا الملف قد انتقل نهائياً نحو تكريس حل الحكم الذاتي، وهو ما يتطلب من صانع القرار في جنوب إفريقيا شجاعة سياسية لمراجعة المواقف القديمة. إن الرهان على “الستاتيكو” لم يعد خياراً آمناً، بل إن الانخراط في الدينامية الدولية الحالية هو السبيل الوحيد لضمان عدم خروج جنوب إفريقيا من معادلة التأثير القاري، مما يستوجب فتح صفحة جديدة من التعاون مع المغرب تقوم على البراغماتية والبحث عن الرخاء المشترك.

spot_imgspot_img