spot_img

ذات صلة

جمع

قلعة السراغنة عامل الإقليم يترأس اجتماعا لتسريع إعداد تصميم تهيئة مدينة العطاوية

** رحال رحاني  ترأس عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي،...

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

الوضع في السودان خطر وما يجري غير مقبول


في وقت أكدت فيه الخارجية السودانية على أن القوات المسلحة قادرة على حسم التمرد في مدى زمني قصير، رأى منسق شؤون الاتصالات في البيت الأبيض جون كيربي، أن الوضع لا يزال يشكل خطرا على الشعب السوداني، مشدداً على أن ما يجري غير مقبول.

وأعلن في تصريحات لـ”العربية/الحدث” الخميس، أن بلاده بالتعاون مع السعودية تواصل إشراك أطراف الصراع في السودان للوفاء بالالتزامات التي يزعمون أنهم يريدون القيام بها فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وكذلك السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى كافة المناطق.

“الهدن أولوية”

كما تابع أن الدبلوماسيين الأميركيين يعملون بجد، موضحا أن واشنطن لن تتخلى عن محاولة التوصل لهدنة دائمة في السودان.

أتت هذه التطورات بعدما أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق علي الخميس، أن القوات المسلحة لا ترغب في انتهاج سياسة الأرض المحروقة، مضيفا أن الجيش السوداني قادر على حسم التمرد في مدى زمني قصير.

واعتبر أن وجود المتمردين داخل المرافق الحكومية والمنازل يؤخر الحسم العسكري.

بالتزامن، قالت قوات الدعم السريع في بيان، إن مجموعة من أفراد الجيش انضموا لها، مشيرة إلى أنها لا ترغب أن تكون بديلاً للقوات المسلحة.

مقارنة بين قدرات الجيش السوداني والدعم السريع

اقتتال عنيف بين الجيش والدعم السريع

يذكر أن السودان انزلق إلى هاوية الاقتتال بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل/نيسان، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.

إلى هذا، تواصلت المعارك الضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة أم درمان، التي تحولت إلى منطقة عمليات عسكرية مفتوحة، وأسفرت عن وقوع قتلى وإصابات بين المدنيين، وتدمير عدد كبير من المنازل، جزئياً أو كلياً.



Source link

spot_imgspot_img