spot_img

ذات صلة

جمع

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

تهنئة مرفوعة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمناسبة ذكرى ميلاده السعيدة

** امينة أبو الغنائم بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة إشراق الذكرى...

تحدثت مع رئيس وزراء إثيوبيا


بعدما كشف وزير خارجية جنوب السودان دينق داو دينق الخميس، أن حكومته تجد صعوبة في الوصول إلى قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي” هاتفيا منذ 6 أيام، ظهر الأخير.

فقد أكد حميدتي في سلسلة تغريدات عبر تويتر، أنه ناقش مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، التطورات بالسودان والأزمة الراهنة.

كما تابع أن آبي الأخير أكد له أهمية على إيجاد حل للأزمة من أجل استقرار السودان والمنطقة.

وأضاف حميدتي أن رئيس وزراء إثيوبيا أعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب السوداني ودعم خياراته، مبديا استعداد بلاده لتقديم كل المساعدات لتجاوز هذه الظروف، وفق التغريدة.

عبر الإيميل والواتساب فقط

أتى هذا التطور بعد ساعات من إعلان وزير خارجية جنوب السودان أن حكومته تجد صعوبة في الوصول إلى قائد الدعم السريع.

وقال في مقابلة مع “العربية/الحدث”، أنهم يتواصلون مع حميدتي عبر الإيميل والواتساب فقط، مشيرا إلى أن حكومة جنوب السودان تتفهم مثل هكذا أمور في ظروف الحرب.

كما بين أن جهود جوبا لا تزال جارية من أجل إقناع الطرفين بوقف القتال والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

أزمة صعبة

يشار إلى أن اشتباكات دامية كانت تفجرت بين الجيش والدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان في السودان، حاصدة مئات القتلى من المدنيين، ونحو 2000 جريح حتى الآن.


وعلى الرغم من عدم جدية الهدن المعلنة، إلا أن طرفي الصراع وافقا على وقف لإطلاق النار سرى منتصف الليلة في عمروم البلاد لـ72 ساعة إضافية.

في حين دعت المنظمة الإقليمية المعنية بالتنمية في شرق إفريقيا “إيقاد” الأربعاء، لتنفيذ مبادرة من أجل وقف إطلاق النار بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، عبر تمديد الهدنة، مطالبة كل فريق بإرسال ممثل عنه من أجل التفاوض.

فيما نزح الآلاف من الخرطوم بفعل الصراع، وسط انقطاع شبه تام للخدمات الطبية وشح المواد الغذائية، ومياه الشرب، فضلا عن تقطع الاتصالات والكهرباء.





Source link

spot_imgspot_img