spot_img

ذات صلة

جمع

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

تهنئة مرفوعة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمناسبة ذكرى ميلاده السعيدة

** امينة أبو الغنائم بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة إشراق الذكرى...

لا حوار قبل تراجع الجيش السوداني.. وجارٍ إخلاء الجنود المصريين


أكد قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، اليوم السبت، أن الجيش حاصر معسكراتهم ما اضطرهم للرد.

كما قال في تصريحات لـ “العربية/الحدث”، إن الحرب كر وفر، مشيرا إلى أنه لا سيطرة للجيش حتى الآن.

وتابع “سنواصل القتال ولم ننسحب من مواقعنا”، مبيناً أنه يدير العمليات العسكرية من الخرطوم.

كما أكد أن لا حوار قبل تراجع الجيش السوداني، معبراً عن تقديره للوساطات الدولية والعربية والأحزاب السياسية السودانية.

نعمل على إخلائهم سريعاً

إلى ذلك، أكد قائد قوات الدعم السريع، التزامهم بأمن وسلامة العسكريين المصريين، وقال “نتعامل مع الجنود المصريين كإخوة ونعمل على إخلائهم سريعاً”.

وكان المتحدث العسكري المصري، غريب عبدالحافظ غريب، أكد اليوم السبت، أنه في إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان يجري التنسيق مع الجهات المعنية في السودان، لضمان تأمين القوات المصرية.

كما أهابت القوات المسلحة المصرية بالحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية.

وكانت قوات الدعم السريع السودانية نشرت مقطعا مصورا، اليوم السبت، قالت إنه لجنود مصريين “استسلموا” لها في مدينة مروي بشمال البلاد.

وظهر في المقطع المصور عدد من الرجال يرتدون ملابس عسكرية ويجلسون على الأرض ويتحدثون مع أفراد من قوات الدعم السريع باللهجة المصرية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

يأتي ذلك وسط استمرار الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في الخرطوم، اليوم السبت.

وكانت الخلافات بين القوتين العسكريتين بدأت منذ الأربعاء الماضي في منطقة مروي، بعد أن دفعت قوات الدعم السريع بنحو 100 آلية عسكرية إلى موقع قريب من القاعدة الجوية العسكرية هناك، ما استفز الجيش الذي وصف هذا التحرك بغير القانوني، مشدداً على وجوب انسحاب تلك القوات وهو ما لم يحصل حتى الآن.

علماً أن خلافات سابقة بين الطرفين كانت طفت إلى السطح أيضاً خلال ورشة الإصلاح الأمني التي عقدت في مارس الماضي (2023) حول دمج عناصر الدعم السريع في الجيش، وأدت إلى تأجيل الإعلان عن الاتفاق السياسي النهائي الذي كان مقرراً مطلع أبريل من أجل العودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية.



Source link

spot_imgspot_img