spot_img

ذات صلة

جمع

ملتقى أوريكة للتوجيه: جسر معرفي لتمكين جيل البكالوريا من رهان الاستحقاق الأكاديمي

** اوريكا// مصطفى الابيض في خطوة إستراتيجية لتعزيز منظومة المواكبة...

“لحمة مين دوبنا نأمن خبز”.. صرخة من قلب سوريا


رغم وقف العمليات العسكرية في معظم مناطق سوريا بعد اندلاعها أكثر من 10 سنوات، لم يتغير الحال على السوريين، بل زاد وضعهم سوءاً.

فالأزمة الاقتصادية طالت جميع مفاصل الحياة، ولم تعد العوائل حتى المقتدرة منها قادرة على تحمّلها.

وضع صعب جداً

لم تقف الأمور عند هذا الحد، فهناك من يتمنى عودة أيام القذائف والاشتباكات، بحجة أن الدولار حينها كان ثابتاً.

بدوره، أفاد عبد الرحمن حسين، وهو قصاب من مدينة القامشلي، بأن سعر كيلو اللحم الواحد كان قبل شهر يتراوح بين حوالي 40 و50 ألف ليرة سورية، إلا أنه فجأة وخلال يوم واحد أصبح 100 ألف بسعر الجملة، وفقا لـ”وكالة أنباء العالم العربي”.

وأضاف أن الجزارة اضطروا أمام هذا الوضع، لبيع الكيلو بما بين 90 و100 ألف، وفي الأحياء الشعبية يصل سعر الكيلو الواحد إلى 120 ألفا.

ثم لفت إلى أن المواطن كان يشتري حوالي 3 كيلوغرامات بسعر 120 ألفا تقريبا، في حين باتت الآن 3 كيلوغرامات تباع مقابل 300 أالف.

وتابع أن حركة السوق بشكل عام واقفة، فسابقاً كان الجزارة يبيعون في اليوم الواحد 50 كيلوغراما من اللحمة، الآن نبيع 10 كيلوغرامات فقط من اللحم في اليوم.

كما شدد على أنه كلما يرتفع سعر الصرف الدولار يرتفع سعر بيع الماشية أيضاً.

من ناحيته، كشف المواطن السوري عمر درويش، عن أنه لم يستطع شراء اللحم منذ حوالي سنتين أو ثلاث سنوات، لأنه لا يستطيع شراءها ولا يوجد عمل والأسعار بارتفاع مستمر، كل يوم بأسعار مختلفة، مشيرا إلى أن الوضع المعيشي صعب جداً، وهناك من لا يستطيع شراء ربطة خبز.

15000 ليرة سورية للدولار الواحد

يشار إلى أن المصرف المركزي السوري كان خفّض سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بحسب نشرة المصرف المركزي إلى 10600 ليرة.

في حين أن رواتب الموظفين في سوريا هي المشكلة الأساسية، حيث انخفضت قيمتها مقابل ارتفاع في الدولار، مما أثر على القدرة الشرائية.

وبات الدولار الأميركي يساوي هذه الأيام 15000 ليرة سورية.



Source link

spot_imgspot_img