** امينة أبو الغنائم
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة إشراق الذكرى المجيدة لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، يتشرف طاقم إدارة وتحرير موقع “حقائق وآراء” بأن يرفع آيات الولاء والإخلاص، وأسمى عبارات التهاني وأزكى الأماني إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وإلى كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة
ونغتنم هذه المناسبة الغالية السعيدة، لنتقدم إلى سمو الأمير الجليل بخالص الدعاء، سائلين الله العلي القدير أن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة وموفق العافية، وأن يبارك في عمره ويكلل جهوده وعطاءاته المستمرة بالتوفيق والنجاح، وأن يديم على مملكتنا الشريفة نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لعاهل البلاد المفدى، نصره الله
ويشكل هذا الحدث السعيد فرصة لاستحضار الأدوار الوطنية والريادية البارزة التي يضطلع بها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في خدمة المصالح العليا للوطن، وإسهاماته الرفيعة في تمثيل المملكة المغربية بمختلف المحافل الإقليمية والدولية، فضلا عن إشرافه المباشر على رعاية كبرى المبادرات الثقافية، الرياضية، والاجتماعية التي تعزز الإشعاع الحضاري للمملكة ومكانتها المرموقة بين الأمم
وإذ يجدد طاقم “حقائق وآراء” أسمى مشاعر الوفاء والتعلق المتين بالـأهذاب الشريفة للعرش العلوي المجيد، فإنه يتضرع إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.
وكل عام وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بألف خير، والمملكة المغربية الشريفة ترفل في أثواب العزة والنماء والاستقرار





