أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال ندوة صحفية عقدها ليلة الأربعاء–الخميس بمقر الوزارة، عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، موضحاً أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر النتائج بحصوله على 97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً. و أكد السيد عبد الوافي الفتيت أن عملية التصويت مرت، في مجموع التراب الوطني، في ظروف عادية وجيدة، باستثناء بعض الأحداث المعزولة التي لم تؤثر على السير العام للاستحقاق. وأرجع السيد الوزير ذلك إلى تعبئة السلطات والمصالح المعنية، والتزام أعضاء مكاتب التصويت، وتعاون ممثلي الأحزاب والمرشحين، فضلاً عن تحلي الناخبين بروح المسؤولية والمواطنة. وأوضح أن هذه الانتخابات شكلت محطة جديدة في المسار الديمقراطي والمؤسساتي للمملكة، في ظل إصلاحات تشريعية وتنظيمية استهدفت تعزيز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، وتشجيع مشاركة النساء والشباب في الحياة السياسية. واستأثرت الجولات الميدانية بالنصيب الأكبر من الحضور، بحوالي 730 ألف مشارك، تلتها المهرجانات الخطابية بنحو 407 آلاف مشارك. كما استفادت الأحزاب السياسية من وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية، إلى جانب الإعلام المكتوب والإلكتروني ومنصات التواصل الرقمي، للتعريف ببرامجها والتواصل مع الناخبين.
الديمقراطية المغربية هي الرابح الأكبر
في ختام عرضه، توجه وزير الداخلية بالتهنئة إلى المترشحات والمترشحين الذين حظوا بثقة الناخبين، مشيداً بمساهمة مختلف المتدخلين في إنجاح هذا الاستحقاق. وأكد أن التنافس الانتخابي ينتهي بإعلان النتائج، لكن المسؤولية المشتركة في خدمة الوطن والمواطنين تستمر. وخلص إلى أن الرابح الأكبر من هذه المحطة، في نظره، هو الديمقراطية المغربية، بما أظهرته من حيوية وتعددية وقدرة على تجديد المؤسسات في إطار الاستقرار واحترام الإرادة الشعبية. #المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع)، نقلاً عن الندوة الصحفية لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت. إعادة تحرير واختصار لفائدة موقع حقائق وآراء، مع الحفاظ على المعطيات الأساسية الواردة في المصدر.