spot_img

ذات صلة

جمع

قلعة السراغنة عامل الإقليم يترأس اجتماعا لتسريع إعداد تصميم تهيئة مدينة العطاوية

** رحال رحاني  ترأس عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي،...

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

استمرار الاشتباكات العنيفة بالخرطوم.. والجيش يطوق مطار مروي


تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم، وسط انقطاع للكهرباء عن العاصمة، وفق ما أفاد به مراسل “العربية/الحدث”، اليوم السبت.

إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية، لـ”العربية/الحدث”، اليوم، أن الجيش السوداني تمكن من ضرب أغلب مراكز التواصل للدعم السريع.

كما قال إن الجيش السوداني يواصل التقدم نحو مراكز الدعم السريع في الخرطوم، مبيناً أنه يسيطر على أجواء البلاد بالكامل.

كما أوضحت المصادر أن الجيش السوداني يحاول من خلال عزل “الدعم السريع” تقليل الخسائر المدنية، متوقعة أن يفرض الجيش سيطرته الكاملة بحلول فجر اليوم.

وبينت أن الجيش السوداني تمكن من السيطرة على أغلب المرافق في مطار مروي بالولاية الشمالية.

فيما أفاد مراسل “العربية/الحدث”، عن دوي إطلاق نار متبادل في مطار مروي العسكري شمال السودان، مشيرا إلى أن الجيش يطوق المطار.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوداني سيطرته على مطار مروي، وقال إن المعارك ستستمر بالمدينة.

وأفاد مراسل “العربية/الحدث” بارتفاع وتيرة الاشتباكات في محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية، مشيرا إلى تصاعد أعمدة الدخان داخل قاعدة مروي العسكرية.


وكانت الخلافات بين القوتين العسكريتين بدأت منذ الأربعاء الماضي في منطقة مروي، بعد أن دفعت قوات الدعم السريع بنحو 100 آلية عسكرية إلى موقع قريب من القاعدة الجوية العسكرية هناك، ما استفز الجيش الذي وصف هذا التحرك بغير القانوني، مشددا على وجوب انسحاب تلك القوات وهو ما لم يحصل حتى الآن.

علماً أن خلافات سابقة بين الطرفين كانت طفت إلى السطح أيضاً خلال ورشة الإصلاح الأمني التي عقدت في مارس الماضي (2023) حول دمج عناصر الدعم السريع في الجيش، وأدت إلى تأجيل الإعلان عن الاتفاق السياسي النهائي الذي كان مقرراً مطلع أبريل من أجل العودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي وتشكيل حكومة مدنية.



Source link

spot_imgspot_img