spot_img

ذات صلة

جمع

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

تهنئة مرفوعة إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمناسبة ذكرى ميلاده السعيدة

** امينة أبو الغنائم بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة إشراق الذكرى...

والي الخرطوم يناشد: أعيدوا الخدمات للعاصمة وأمنوها


على وقع اشتداد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أطلق والي الخرطوم المُكلف أحمد عثمان حمزة مناشدات للعاملين في الخدمات للعمل لتوفيرها بعد انقطاعها بفعل الصراع.

وأكد أن الظروف الحرجة حالت دون تمكن أجهزة الولاية من القيام بمهامها على الوجه الأكمل، ما أدى إلى حدوث خلل في بعض الخدمات.

نداء عاجل

كما ناشد حمزة المنظمات الطوعية لتقديم ما يمكن من أجل إسعاف الجرحى وتوفير مستلزمات المشافي.

كذلك دعا المواطنيين لرفع حسهم الأمني وتكوين لجان في الأحياء لتأمينها من النهب والسلب.

أتى هذا النداء بعدما تعرضت أحياء كثيرة في السودان خلال الأيام الماضية، إلى سلب منازل وممتلكات عامة إثر الانفلات الأمني التي تشهده البلاد بفعل الاشتباكات بين أقوى قوتين عسكرتيين فيها.

في حين انقطعت خدمات الماء والكهرباء الأسبوع الماضي لأيام، عن مناطق مختلفة بفعل الصراع.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن ثلثي سكان السودان، أو ما يقدر بـ 15.8 مليون بحاجة إلى مساعدات إنسانية في عام 2023 في السودان، في حين يؤكد برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من خمسة ملايين شخص في السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي.


وتحذر المنظمات الإنسانية الأطراف المتقاتلة في السودان من أن الأوضاع الإنسانية قد تسوء بشكل أكبر إذا لم يتم ضمان ممرات إنسانية آمنة لتوصيل المساعدات لمن يحتاجها ولإجلاء المدنيين الجرحى والعالقين في منازلهم.

حرب أشمل وأوسع

يشار إلى أن الجيش كان أعلن، الجمعة الماضية، أنه وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة العيد، دعا إليه قبل يوم واحد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

إلا أن الطرفين فشلا حتى الآن في الالتزام الكلي والتام بوقف إطلاق النار.


وتشهد السودان منذ الأسبوع الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، لاسيما في الخرطوم، ما منع الآلاف من الخروج إلى ولايات أخرى آمنة، أو السفر عبر مطار العاصمة إلى الخارج.

في حين قوض هذا الانزلاق المفاجئ إلى الحرب في السودان خططا لاستعادة الحكم المدني، ودفع البلد الذي يعاني من الفقر بالفعل إلى شفا كارثة إنسانية، وهدد باندلاع حرب أشمل وأوسع.

لا سيما أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن أيا من الطرفين يستطيع تحقيق نصر سريع أو أنه مستعد للتراجع وإجراء حوار، بحسب ما أكد سابقا كل من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

فيما ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 260 قتيلاً مدنياً، ونحو 1500 مصاب، بحسب ما أفادت اليوم لجنة أطباء السودان.



Source link

spot_imgspot_img