اتفق المغرب والمملكة المتحدة، خلال افتتاح منتدى الأعمال الثنائي بالرباط، على خطة عمل استراتيجية تهدف إلى مضاعفة المبادلات التجارية وتوسيع الاستثمارات المشتركة، بالاعتماد على الزخم التنموي والمشاريع المهيكلة المرتبطة بالتحضير لكأس العالم 2030. ويمثل هذا المحفل الاقتصادي، المنظم بشراكة بين الحكومتين والاتحاد العام لمقاولات المغرب وبمشاركة 50 شركة بريطانية عملاقة، خطوة عملية لتكريس جاذبية المملكة كمنصة صناعية ولوجستية رائدة، ومستقطبة للخبرات الدولية في قطاعات النقل، والهندسة، والتصميم، والأمن
وعلى الصعيد التدبيري، يتقاطع الطموح البريطاني المواكب لملفات التنقل وإدارة الحشود والأمن الاستباقي، مع الرؤية التنموية المغربية التي طرحها رياض مزور، والتي ترى في المونديال مجرد رافعة لبرنامج تحول اقتصادي واجتماعي شامل يغطي كافة أقاليم المملكة على مدى الأعوام الثمانية المقبلة، ولا تقف الأهداف عند حدود تلبية الاحتياجات الآنية واللوجستية للحدث الرياضي الأبرز عالمياً، بل تمتد لتأسيس شراكات بعيدة المدى ترتكز على الابتكار والإنتاج المشترك، وتطوير البنيات التحتية الطرقية والصحية، مما يضمن تدفقا استثماريا مستداما يعود بالنفع المتبادل على اقتصاد البلدين