** مصطفى الابيض
تحول المسار الميداني والتواصل المباشر الذي أطره المرشح الاتحادي لحسن زلماظ مساء اليوم 17 شتنبر بالمدينة القديمة لمراكش إلى استفتاء الميدان حول ضرورة التغيير والقطع مع الممارسات الانتخابية العابرة، وشملت المسيرة أحياء استراتيجية امتدت بين قبور الشرفاء، وباب تاغزوت، وباب دكالة، وعنق الجمل، وصولا إلى رياض العروس وممر بوطويل، حيث استمع زلماظ وفريقه لمطالب المواطنين المتعلقة بالركود التجاري، وهشاشة الخدمات والمرافق العمومية، والمخاطر التي تهدد السكن الآيل للسقوط
وأوضح وكيل لائحة “الوردة” أن المعركة الانتخابية القادمة بالدائرة تشكل محطة مفصلية لانتزاع الحقوق الاجتماعية المشروعة لساكنة المدينة العتيقة، مبرزا أن البرنامج الانتخابي للحزب يستند إلى مراكمة ميدانية دقيقة واقتراحات عملية تسعى إلى إعادة هيكلة الأسواق التقليدية، ودعم التجار الصغار، وترسيخ الاستقرار الاجتماعي للأسر، وجدد زلماظ دعوته الصريحة للمواطنين لممارسة حقهم الدستوري في التغيير عبر صناديق الاقتراع، وجعل محطة 23 شتنبر موعدا لتصحيح المسار وإعادة الاعتبار للذاكرة الحضارية والساكنة التاريخية لعاصمة النخيل





