spot_img

ذات صلة

جمع

في حضرة “حبيبنا السلطان”.. حين تغدو القصيدة بيعة بصرية بالكلمات

**يوسف بوحجلة لم يكن عبور السبت السادس من يونيو 2026،...

الأغنية الشعبية والشعباوية بالمغرب بين صوت الناس وضجيج السوق

** د.السعيد أخي عرفت الساحة الفنية المغربية خلال العقود الأخيرة...

إقليم الحوز: توقيف ثلاثيني هاجم إمام مسجد بسلاح أبيض عقب صلاة الفجر بالشويطر

** هيئة التحرير: أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للشويطر...

حين يتحول الصمت إلى تأويل..باب دكالة بين الحرية والرمز

** أمينة أبوالغنائم

ما وقع أمام باب دكالة بمراكش، حيث ظهر سياح يؤدون طقساً دينياً في فضاء عام، أعاد فتح نقاش أعمق من مجرد “واقعة عابرة”.
في الظاهر، الأمر قد يُفهم كحرية دينية يمارسها زوار في بلد يقوم على التعدد والانفتاح.
لكن في العمق، يطرح الحدث سؤالاً حساساً ؛
أين ينتهي الحق الفردي في الممارسة الدينية؟
وأين يبدأ احترام رمزية الفضاء العام ومعالمه التاريخية؟
المشكل لم يكن في الدين، بل في المكان والتوقيت والسياق، وهي عناصر كافية لتحويل مشهد بسيط إلى جدل واسع وتأويلات متباينة.
والأهم من ذلك، أن غياب التوضيح الرسمي السريع ساهم في ترك المجال مفتوحاً أمام قراءات متناقضة، بين من رأى تسامحاً، ومن اعتبره تجاوزاً، ومن قرأه سياسياً أكثر مما هو ديني.
في النهاية، ليست القضية في حادثة واحدة، بل في الحاجة إلى قواعد أوضح لإدارة التوازن بين الحرية واحترام الرموز، وبين الانفتاح وحماية المعنى داخل الفضاء العام.
لأن المجتمعات لا تُقاس فقط بمدى تسامحها، بل أيضاً بقدرتها على ضبط حدود هذا التسامح بوضوح وهدوء.

spot_imgspot_img