في إطار الحرب المتواصلة التي تخوضها المصالح الأمنية ضد شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة، مساء الثلاثاء، من توقيف امرأة يشتبه في تورطها في حيازة وترويج كمية مهمة من الأقراص المهلوسة، وذلك في عملية أمنية نوعية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تجفيف منابع هذه الآفة وحماية المجتمع من مخاطرها وجاءت هذه العملية الأمنية، التي نفذت بناء على معلومات وتحريات ميدانية دقيقة، لتسفر عن ضبط المشتبه فيها، القادمة من مدن الشمال، عبر حافلات التقل العمومي، وهي في حالة تلبس بحيازة 799 قرصا مهلوسا من نوع “إكستازي”، كانت معدة، بحسب المعطيات الأولية للبحث، للترويج داخل المدينة وتعكس هذه الكمية المحجوزة حجم التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية في التصدي للاتجار بالمؤثرات العقلية، خاصة مع ما تشكله أقراص “الإكستازي” من خطر حقيقي على فئة الشباب، بالنظر إلى آثارها الصحية والنفسية والاجتماعية الوخيمة، وما قد تفضي إليه من سلوكيات إجرامية وانحرافات تهدد أمن المجتمع واستقراره وقد تم إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي، الذي يهدف إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف هوية كل من قد يثبت تورطه في هذه الشبكة وتؤكد هذه العملية مرة أخرى يقظة مختلف المصالح الأمنية بقلعة السراغنة، وحرصها على مواصلة التصدي بكل حزم لجرائم الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، في إطار استراتيجية أمنية تقوم على الاستباقية والفعالية، بما يعزز الشعور بالأمن ويحافظ على سلامة المواطنين، ويحد من انتشار هذه السموم التي تستهدف مستقبل الشباب وتماسك المجتمع