spot_img

ذات صلة

جمع

قلعة السراغنة عامل الإقليم يترأس اجتماعا لتسريع إعداد تصميم تهيئة مدينة العطاوية

** رحال رحاني  ترأس عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي،...

أخوش ينهي الجدل: المغرب يعود رسمياً إلى توقيت غرينيتش نهاية الصيف الحالي

** هيئة التحرير: في استجابة حكومية مباشرة ومنتظرة، أعلن رئيس...

قلعة السراغنة تحتضن انطلاق ندوة دولية حول الذكاء الاصطناعي والابتكار واقتصاد المعرفة والتنمية المجالية

** رحال رحاني انطلقت، اليوم، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية...

عاملات المقاهي… كفاح من أجل لقمة العيش لا وصمة تستحق الإدانة

 **د.السعيد أخي في زوايا كثيرة من مدننا وقرانا، تعمل فتيات...

كارثة الكوارث.. مأساة ليبيا قد تحصد 40 ألف غريق


نافست ليبيا المغرب في المأساة خلال الأيام الماضية، بينما راحت أمواج البحر تلفظ الجثث التي جرفتها السيول من المدن شرق البلاد لاسيما درنة المدمرة.

وفيما يواصل سكان درنة المنكوبة إلى جانب غيرها من المناطق في الشرق الليبي باستماتة البحث عن ذويهم المفقودين، توقع عدد من المسؤولين أن ترتفع أعداد القتلى التي حصدتها السيول منذ يوم الأحد الماضي.

فبعد أن أودت السيول الكارثية جراء الاعصار دانيال، بحياة آلاف الأشخاص وجرفت كثيرين إلى البحر، حذر مسؤول سابق من أن عدد القتلى قد يرتفع إلى 40 ألف شخص.

خوف من غضب الناس

فقد أعرب معين كيخيا، الموظف الحكومي السابق في وزارة المالية، ومؤسس المعهد الديمقراطي الليبي، عن خشية السلطات المحلية من أن يصل العدد الحقيقي للقتلى إلى عشرات الآلاف.

وقال “عدد الوفيات أكبر بكثير مما كان يعتقد في البداي، ولكن لا أحد لديه أرقام دقيقة.

كما أضاف:” تعتقد الحكومة أن العدد قد يتجاوز 40 ألف قتيل، لكن لا أحد يريد أن يقول ذلك خوفاً من إثارة غضب الناس”، وفق ما نقلت صحيفة التليغراف.

من درنة

من درنة

وكان رئيس بلدية درنة عبد المنعم الغيثي أوضح للعربية/الحدث أمس الأربعاء أن عدد القتلى في درنة وحدها قد يصل إلى ما بين 18 ألفا و20 ألفا.

البحر يلفظ الجثث

بدوره، أكد وزير الطيران المدني في حكومة شرق ليبيا هشام أبو شكيوات لرويترز أن “البحر يلقى عشرات الجثث باستمرار”. وأضاف “لقد أحصينا حتى الآن أكثر من 5300 قتيل، ومن المرجح أن يرتفع العدد بشكل كبير، وربما يتضاعف لأن عدد المفقودين يصل أيضا إلى الآلاف”. وتابع قائلا “عشرات الآلاف من الأشخاص أصبحوا بلا مأوى، نحتاج إلى مساعدات دولية، ليبيا ليس لديها الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه الكوارث”.

أتت تلك التصريحات بالتزامن مع ما كشفته أولى صور الأقمار الصناعية من هول الكارثة في شرق ليبيا.

درنة (فرانس برس)

درنة (فرانس برس)

فقد بينت حجم الأضرار الهائل التي لحقت بدرنة، حيث جرفت أحياء بأكملها.

كما أظهرت الصور الجوية لسد رئيسي في المدينة الأكثر تضرراً على الإطلاق، بوضوح كيف انهار تحت الضغط الهائل للفيضانات، ما جعل الطوفان أكثر فتكًا.

ولا تزال فرق الانقاذ غير المؤهلة لمثل هذا الحجم من الكوارث تبحث تحت الأنقاض وفي البحر عن الجثث والمفقودين، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة والأمراض في ظل تلك الكارثة.

فيما أكدت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن “30 ألفا على الأقل شُردوا في درنة”، دون معين أو مساعدات كافية.



Source link

spot_imgspot_img