من عتمة الكواليس إلى بياض الضوء، تنبعث حكاية المسرح الاحترافي في مراكش لتعلن عن انطلاق دورة ثانية من مهرجان “ركح” الوطني. ببراعة الممثل المتمكن، تنسج جمعية ركح للثقافة والفنون برنامجا يلامس وجدان المتلقي، حيث تنطق الخشبة بلغات متعددة؛ من مسرحية “المتمردة” بتمزقاتها الدرامية إلى “المجدوبية” بعمقها التراثي
لا يكتفي المهرجان بالفرجة، بل يغوص في “أعماق الشخصية” من خلال ماستر كلاس وورشات تخصصية تسعى لتمليك الشباب مفاتيح الأداء والوقوف الواثق أمام الجمهور، وفي لحظة درامية فارقة، ستقف مراكش وقفة إجلال لرموز المسرح المغربي في حفل تكريم يختزل عقودا من العطاء، مؤكداً أن الحكاية التي تولد فوق الركح لا تموت أبداً، بل تولد من جديد مع كل تصفيق وتفاعل