تحول هدوء المساء في حي الهناء الأول بقلعة السراغنة إلى مشهد من الرعب والذهول، بعدما تصاعدت ألسنة اللهب من أحد المنازل المجاورة لمدرسة ابن رشد، لتمحو في لحظات كل ما بناه أصحاب البيت من أثاث وتجهيزات، وبينما كانت عناصر الوقاية المدنية تصارع الزمن لإخماد الحريق ومنع تمدده، سادت حالة من الهلع بين الجيران الذين ترقبوا الموقف بكثير من القلق
وبالرغم من أن ألطاف الله حالت دون وقوع خسائر بشرية، إلا أن الرماد الذي خلفه الحادث، والذي يرجح أن يكون بطلُه “شاحن هاتف”، يترك غصة وأضرارا مادية جسيمة في نفوس المتضررين