spot_img

ذات صلة

جمع

إشعاع أكاديمي لقلعة السراغنة.. عميد كلية الحقوق محمد الغالي عضوا في لجنة تحكيم وطنية مرموقة

** ر.البوهالي بصمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة...

حين يتحول الصمت إلى تأويل..باب دكالة بين الحرية والرمز

** أمينة أبوالغنائم ما وقع أمام باب دكالة بمراكش، حيث...

الأنشطة الموازية رافعة للتميز وصناعة للقيم بإعداديات الريادة بقلعة السراغنة

** د.السعيد أخي تشهد إعداديات الريادة بقلعة السراغنة دينامية تربوية...

حين يتحول الصمت إلى تأويل..باب دكالة بين الحرية والرمز

** أمينة أبوالغنائم

ما وقع أمام باب دكالة بمراكش، حيث ظهر سياح يؤدون طقساً دينياً في فضاء عام، أعاد فتح نقاش أعمق من مجرد “واقعة عابرة”.
في الظاهر، الأمر قد يُفهم كحرية دينية يمارسها زوار في بلد يقوم على التعدد والانفتاح.
لكن في العمق، يطرح الحدث سؤالاً حساساً ؛
أين ينتهي الحق الفردي في الممارسة الدينية؟
وأين يبدأ احترام رمزية الفضاء العام ومعالمه التاريخية؟
المشكل لم يكن في الدين، بل في المكان والتوقيت والسياق، وهي عناصر كافية لتحويل مشهد بسيط إلى جدل واسع وتأويلات متباينة.
والأهم من ذلك، أن غياب التوضيح الرسمي السريع ساهم في ترك المجال مفتوحاً أمام قراءات متناقضة، بين من رأى تسامحاً، ومن اعتبره تجاوزاً، ومن قرأه سياسياً أكثر مما هو ديني.
في النهاية، ليست القضية في حادثة واحدة، بل في الحاجة إلى قواعد أوضح لإدارة التوازن بين الحرية واحترام الرموز، وبين الانفتاح وحماية المعنى داخل الفضاء العام.
لأن المجتمعات لا تُقاس فقط بمدى تسامحها، بل أيضاً بقدرتها على ضبط حدود هذا التسامح بوضوح وهدوء.

spot_imgspot_img