تحت شعار «من المعرفة الأكاديمية إلى الأثر الترابي»، أطلقت جامعة القاضي عياض فعاليات أسبوعها العلمي السنوي، مؤكدة ريادتها كقطب معرفي في القارة الإفريقية، وتتميز هذه الدورة بزخم أكاديمي استثنائي يمتد من مراكش إلى الصويرة وآسفي وقلعة السراغنة، عبر 30 محاضرة علمية و15 ندوة متخصصة القيمة المضافة لهذا العام تمثلت في تكريس “الشراكة الذكية” مع مجلس جهة مراكش آسفي، الذي طالب الجامعة بالاضطلاع بدور “البيت الخبرة” (Think Tank) والذراع العلمي للجهة
ومن خلال 40 ورشة عمل موجهة للباحثين الشباب، تسعى الجامعة إلى تأصيل ثقافة البحث الهادف الذي يتجاوز الترف الفكري ليلامس الإشكالات الترابية، مما يعزز حضور الجامعة كفاعل محوري في صياغة الحلول المبتكرة للتحديات المجتمعية المعاصرة.