على إثر المقال الصحفي المغلوط الذي تم تداوله مؤخرا من طرف إحدى الصفحات الإلكترونية والذي تناول توقف إحدى حافلات النقل الحضري بمراكش بجانب الطريق ليلة كاملة من طرف إحدى سائقات الشركة ، نود أن نوضح للرأي العام ولجميع المتتبعين ما يلي: أن السائقة المعنية بالامر تعرضت لوعكة صحية مفاجئة أثناء مزاولة عملها بسبب التغيرات الفسيولوجية الطبيعية التي تمر بها المرأة، مثل الدورة الشهرية أو اضطرابات هرمونية أخرى، مما استوحب منها توقيف الحافلة لبعض الوقت حتى يتسنى لها استرجاع انفاسها او تغيير مايمكن تغييره الشيء استغله الموقع المذكور لإثارة الرأي العام مما يبين عدم احترافية ناشر المقال وافتقاره للموضوعية لقد خلف نشر هذا المقال آثارا نفسية سلبية عميقة على السائقة المعنية ، خاصة في ظل ما تعرضت له من إجراءات عقابية وصفت بالقاسية وغير المتناسبة مع طبيعة الخطأ المنسوب إليها، إن وجد،وقد ساهمت هذه المعطيات في تفاقم وضعها النفسي، مما يستدعي التعاطي مع حالتها بكثير من المسؤولية والإنسانية إننا نسجل بقلق بالغ الطريقة التي تم بها تدبير هذا الملف، سواء من حيث غياب المقاربة الاجتماعية أو من حيث عدم مراعاة البعد الإنساني في التعامل مع الأجراء، خصوصا في حالات الهشاشة النفسية،كما نؤكد أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن تمس بكرامة العاملات والعمال، وتؤثر سلبا على مناخ العمل داخل المؤسسة