تواصل السلطات المحلية بإقليم زاكورة، مدعومة بمئات المتطوعين من الساكنة، عمليات تمشيط واسعة النطاق لضفاف ومجرى وادي درعة، إثر حادث غرق مأساوي راح ضحيته طفل ينحدر من جماعة “بني زولي” مساء الأحد 26 أبريل 2026، وتتركز الجهود الميدانية حاليا في محيط النقطة التي شوهد فيها الطفل لآخر مرة قبل أن تجرفه التيارات المائية القوية، في وقت لا تزال فيه ظروف الحادثة يلفها الغموض
الحادث الذي استنفر السلطات المحلية والدرك الملكي، شهد هبة تضامنية من دواوير المنطقة الذين سارعوا لتقديم الدعم في عمليات البحث، رغم التحديات التي يفرضها منسوب المياه وقوة التدفق في هذه الفترة، فيما تسود حالة من القلق والترقب الشديدين بين أفراد عائلة المفقود وسكان المنطقة بانتظار أي بصيص أمل