** مصطفى العمري
أصبح الوعي البيئي ركيزة أساسية في البرامج الموجهة للشباب بجهة مراكش-آسفي، وهو ما تجسد في إطلاق حملة غرس 5000 شجرة مثمرة بشراكة بين القطاع الوصي وفعاليات المجتمع المدني
وتسعى هذه المبادرة، عبر برنامج “الجذور الصاعدة”، إلى بناء جسور بين الشباب والرهانات المناخية المعاصرة، من خلال تقديم نموذج ملموس للعمل البيئي المستدام
فإلى جانب تعزيز صمود المجتمعات القروية في مواجهة التقلبات المناخية، تهدف الحملة إلى صقل مهارات الشباب في تدبير المشاريع الخضراء وتعريفهم بفرص الشغل التي يتيحها الاقتصاد البيئي
إن هذا الالتزام الجماعي يعكس تحولا نوعيا في أدوار مؤسسات الشباب، التي لم تعد تقتصر على التنشيط التربوي، بل أضحت مراكز تكوين حقيقية لرواد التنمية المستدامة بالمملكة





