** د.السعيد أخي
احتضنت قاعت الاجتماعات بعمالة اقليم قلعة السراغنة، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، أشغال المنتدى الجهوي
للإصلاح التربوي الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، وقد حضر اللقاء عامل اقليم قلعة السراغنة والكاتب العام بالعمالةومديرة تنظيم الحياة المدرسية بالوزارة والسيد مدير الاكاديمية الاكاديمية الجهوية مراكش اسفي ومساعد مدير الاكاديمية ومديرو المؤسسات التعليمية والسادة الأساتذة ، ومسؤولون مركزيون وجهويون وإقليميون، إلى جانب مختلف الفاعلين التربويين والشركاء والمتدخلين في الشأن التربوي، وقد شكل هذا المنتدى محطة أساسية لتقييم حصيلة تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، واستشراف آفاق تطوير المدرسة العمومية خلال المرحلة المقبلة
وتميز المنتدى بكلمات ومداخلات مؤسساتية بالمناسبة، شملت كلمة عامل اقليم قلة السراغنة الذي رحب بالضيوف واكد على أهمية الإصلاح في تنزيل خارطة الطريق والارتقاء بجودة التعليمات داخل المؤسسات التعليمية ، وتناول مدير الأكاديمية على أهمية هذا اللقاءاتلأنها تشكل فرصة للتشاور والتواصل من أجل تقاسم مستجدات الإصلاح وفق تصور شامل واستشراف مستقبل تربوي يضمن جودة التعلمات ، فخارطة الطريق ليست برنامجا عابرا ينتهي بانتهاء مدته الزمنية، بل هي مسار لبناء مدرسة عمومية ذات جودة ملموسة، وأكدت مديرة تنظيم الحياة المدرسية بالوزارة عن أهمية هذه المنتديات واللقاءات الجهوية في تقاسم مشاريع الإصلاح التربوي وفق استراتيجية الوزارة التي تدعم هذه اللقاءات الجهوية
كما قدم المدير المساعد لمدير الأكاديمية عرضا تفصيليا تناول فيه الحصيلة الجهوية التي تحققت في كل مجالات التربية والتكوين والرياضة ورسم الافاق الاستشرافية لتنزيل خارطة طريق الإصلاح 2022-2026 ، أن هذا المنتدى يشكل وقفة مسؤولة لتقييم ما تحقق، وجعل مخرجاته منطلقا لدينامية متجددة قوامها التفكير المشترك والعمل الميداني والالتزام الجماعي، بما يسهم في مواصلة الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتحسين جودة التعلمات
تواصلت أشغال المنتدى عبر خمس ورشات موضوعاتية تداول فيها المشاركون القضايا تربوية وتعليمية مختلفة منها الحكامة والقيادة التربوية والمقاربات البيداغوجية وانشطة التفتح والأنشطة الموازية والرياضة وتعزيز قدرات الفاعلين التربويين والارتقاء بالتعليم الاولي ، وقد شكلت هذه الورشات فضاء للتفكير الجماعي وتبادل الخبرات وصياغة توصيات ومقترحات عملية داعمة لتطوير المنظومة التربوية، واستشراف المستقبل بما يضمن أفقا تربويا مفعما بالحياة يستجيب لطموحات المتعلمين والمتعلمات





